آخر الأخبار

إيران : السلاح السري المدمّر الذي يعرقل ترامب… و مفاجآت أخرى غير سارة

شارك
Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

في البداية كان الرئيس الأمريكي يرى الأمر و كأنه داود في مواجهة جالوت.

لكنه لم يتخيل أنه بعد 13 يوماً من إطلاق الحرب ستصبح حالة القلق أكبر في واشنطن منها في طهران، حتى بعد أن دمّر الجيش الأمريكي آلاف الأهداف الإيرانية.

و يبدو أن حرب الأيام الـ12 في جوان 2025 أقنعت الملالي بأن إسرائيل لن تتخلى عن استهدافهم أبداً و أنها ستعود عاجلاً أم آجلاً ، ما يستدعي الاستعداد لذلك.

و منذ 28 فيفري الماضي يتلقى المهاجمون مفاجآت غير متوقعة واحدة تلو الأخرى، من بينها صاروخ إيراني جديد أرض–جو.

و كان الرئيس دونالد ترامب قد أعلن في 9 مارس أن إيران «باتت قريبة من الهزيمة» و أن نهاية الصراع وشيكة و كرّر التصريح نفسه يوم الأربعاء 11 مارس.

لكن النظام الإيراني ردّ بالقول إن البيت الأبيض هو من بدأ الأعمال العدائية، غير أنه لن يكون صاحب الكلمة الأخيرة في تحديد نهايتها.

و من بين الانتكاسات الاستراتيجية التي لم يكن المعسكر المقابل يتوقعها الضربات التي نفذها الحرس الثوري في مضيق هرمز، حيث استُهدفت نحو 13 سفينة.

كما أن الطائرات المسيّرة منخفضة التكلفة Shahed-136 وحدها قادرة على شل اقتصاد المنطقة بأكملها عبر استهداف المنشآت النفطية في دول الخليج التي تستضيف قواعد عسكرية أمريكية.

و تعتمد «حرب الاستنزاف» التي توعدت بها إيران أيضاً على سلاح يمنع الإسرائيليين و الأمريكيين من فرض سيطرة كاملة على الأجواء و هو صاروخ 358 المعروف أيضاً باسم SA-67، و هو صاروخ أرض–جو تم تطويره في سرية تامّة.

و قد تعرّفت البحرية الأمريكية على هذا السلاح لأول مرة سنة 2019 في خليج عدن.

و يبلغ طول جناحيه نحو 2.75 متر و يتميز بهيكل أسطواني و ثلاث مجموعات من الأجنحة.

و تصل سرعته القصوى، التي تتراوح بين 600 و 1000 كلم في الساعة، إلى تمكينه من إصابة أهداف على ارتفاع يصل إلى 7000 متر.

و بحسب تقرير للأمم المتحدة صدر في جانفي 2021، فإن العديد من مكوناته تم الحصول عليها من الأسواق التجارية عبر شركات واجهة، نظراً لأن إيران تخضع لعقوبات منذ عقود.

و يرى بعض الخبراء أن هذا السلاح يُعد «الأكثر فاعلية في الترسانة الإيرانية»، خصوصاً لأنه قادر على استهداف الطائرات المسيّرة و الطائرات المقاتلة بالكفاءة نفسها.

و ذكرت وكالة بلومبرغ أن الولايات المتحدة فقدت بالفعل سبع طائرات مسيّرة من طراز MQ-9 خلال هذا النزاع.

و رغم ذلك فإن صواريخ 358 تُطلق من منصة صغيرة متنقلة و لا تمتلك حتى راداراً.

فكيف يتمكن الإيرانيون من إصابة أهدافهم ؟

يعتمد الصاروخ على باحثات بالأشعة تحت الحمراء تسمح للمشغل بتحديد الهدف و قفل التتبع من الأرض.

أما المحرك الرئيسي فيتضمن توربين غازي من طراز Titan AMT من شركة AMT Netherlands، ما يسمح للمُعزّز بالانفصال عن بقية الصاروخ قبل التعرف على الهدف.

و كان مسؤولون عسكريون أمريكيون قد صرحوا لصحيفة نيويورك تايمز سنة 2020 بأن هذا السلاح «يتبع مساراً على شكل رقم ثمانية أثناء البحث عن الأهداف».

و يشير خبراء آخرون إلى وجود وحدة استشعار بالقصور الذاتي MTi-100 يُعتقد أنها من تطوير شركة Xsens Technologies.

و قد يكون هذا الصاروخ أحد الأسباب التي تجعل التفوق الجوي الأمريكي غير كامل ، رغم مليارات الدولارات التي أُنفقت على العمليات في إيران و الذخائر المستخدمة فيها.

و في الوقت نفسه، تتناقص مخزونات ترامب العسكرية فيما لا يزال «الاستسلام» الإيراني بعيد المنال.

كما يواجه الرئيس الأمريكي انتخابات تشريعية في نوفمبر 2026 تشير استطلاعات الرأي إلى أنه قد يخوضها في موقع صعب.

و في هذه المعركة، يبدو أن الوقت يعمل لصالح الملالي.

اشترك في النشرة الإخبارية اليومية لتونس الرقمية: أخبار، تحليلات، اقتصاد، تكنولوجيا، مجتمع، ومعلومات عملية. مجانية، واضحة، دون رسائل مزعجة. كل صباح.

يرجى ترك هذا الحقل فارغا

تحقّق من صندوق بريدك الإلكتروني لتأكيد اشتراكك.

تعليقات
Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

مواضيع ذات صلة:
الرقمية المصدر: الرقمية
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا