آخر الأخبار

قصور الكلى: من هم الأكثر عرضة للإصابة وما هي العلامات الصامتة التي يجب الانتباه إليها؟ [فيديو]

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

يُعد قصور الكلى من الأمراض التي توصف غالباً بأنها صامتة، إذ يكتشفها العديد من المرضى في مراحل متقدمة بعد أن يكون الضرر قد تفاقم. وفي مداخلة له على تونس الرقمية، تحدث الدكتور بدر الدين بن خليفة، الأستاذ المحاضر في جراحة المسالك البولية والاختصاصي في علم الجنس السريري، عن أبرز العلامات التي قد تشير إلى وجود مشكلة في الكلى، إضافة إلى الفئات الأكثر عرضة للإصابة.

مرض يتطور تدريجياً

أوضح الدكتور بن خليفة أن تراجع وظائف الكلى يحدث على مراحل متعددة، وأن قصور الكلى يمثل المرحلة الأخيرة من هذا التدهور. ومع ذلك، فإن أي ضعف في وظائف الكلى لا يعني بالضرورة وجود قصور كامل.

كما أكد أن المرض غالباً لا يرافقه أعراض واضحة في البداية، وهو ما يجعل الكشف المبكر أمراً بالغ الأهمية.

علامات مبكرة قد تدق ناقوس الخطر

هناك بعض الأعراض التي قد تظهر في المراحل الأولى، من بينها:


*

التعب المستمر


*

ارتفاع ضغط الدم بشكل متكرر


*

الشعور بالدوار أو التعب العام


*

الغثيان تورم القدمين

أما في المراحل المتقدمة، فقد تظهر أعراض أكثر خطورة مثل:


*

فقر الدم الحاد


*

آلام شديدة في العظام


*

اضطرابات في نسبة الكالسيوم


*

صعوبات في التركيز

نوعان رئيسيان من أسباب قصور الكلى

يشير الدكتور بن خليفة إلى وجود نوعين رئيسيين من الأسباب.

الأول يتعلق بالأسباب المرتبطة بأمراض الكلى نفسها، مثل:


*

ارتفاع ضغط الدم


*

داء السكري


*

بعض أمراض القلب

فانخفاض ضغط الدم الذي يضخه القلب يؤدي إلى وصول كمية أقل من الدم إلى الكلى، ما يؤدي تدريجياً إلى تراجع وظائفها.

أما النوع الثاني فيرتبط ب:


*

حصى الكلى التي تسد المجاري البولية


*

انسداد المسالك البولية


*

الأشخاص الذين لديهم كلية واحدة فقط، ما يجعلهم أكثر عرضة للمضاعفات.

أمراض البروستات قد تؤثر على الكلى

وأشار المختص أيضاً إلى معلومة يجهلها الكثيرون، وهي أن بعض أمراض البروستات قد تؤدي إلى مضاعفات مزمنة في الكلى، وقد تتطور في بعض الحالات إلى قصور كلوي يستوجب اللجوء إلى تصفية الدم.

أهمية الكشف المبكر

وختم الدكتور بن خليفة بالتأكيد على ضرورة الكشف المبكر والمتابعة الطبية المنتظمة، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من:


*

مرض السكري


*

ارتفاع ضغط الدم


*

أمراض القلب

وينصح هؤلاء بإجراء تحاليل الكرياتينين بشكل دوري للتأكد من سلامة وظائف الكلى والكشف المبكر عن أي اضطراب.

فالتشخيص المبكر، بحسب المختص، يبقى أفضل وسيلة للوقاية من تطور المرض إلى قصور كلوي خطير.

اشترك في النشرة الإخبارية اليومية لتونس الرقمية: أخبار، تحليلات، اقتصاد، تكنولوجيا، مجتمع، ومعلومات عملية. مجانية، واضحة، دون رسائل مزعجة. كل صباح.

يرجى ترك هذا الحقل فارغا

تحقّق من صندوق بريدك الإلكتروني لتأكيد اشتراكك.

تعليقات
Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
الرقمية المصدر: الرقمية
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا