يعيش أهالي منطقة رواد من ولاية أريانة حالة من الترقب منذ أول أمس الأربعاء، إثر حادثة غرق مركب صيد صغير أودت بحياة بحار من أبناء المنطقة.
فبعد يومين من عمليات التمشيط، لفظ البحر جثة أحد البحارين، فيما لا تزال الجهود مستمرة للعثور على البحار الثاني الذي ما زال في عداد المفقودين.
وتعود أطوار الحادثة إلى مطلع فجر يوم الأربعاء، حين غادر البحاران اللذان يبلغان من العمر نحو أربعين سنة في رحلة صيد روتينية.
ووفق ما صرح به معتمد رواد، ضياء الحق العبيدي، لوكالة تونس إفريقيا للأنباء،" مساء أمس الخميس، لم يصمد المركب الصغير طويلا أمام الأمواج، حيث انقلب وغرق بعد نحو 18 دقيقة فقط من انطلاقه، مما حال دون تمكنهما من العودة
وأكد معتمد رواد أن وحدات الحرس البحري بقلعة الأندلس، وبالتعاون مع غطاسين متخصصين من الحماية المدنية، يقودون عمليات تمشيط واسعة النطاق تغطي كافة المناطق المحتملة لوجود البحار المفقود.
وتتواصل عمليات البحث، وسط متابعة مسؤولي الجهة وأعضاء المجلس المحلي
المصدر:
الشروق