أفادت رئيسة الغرفة النقابية الوطنية لإخصائيي علاج النطق والصوت والكلام، سامية شعبان، اليوم الأربعاء، بأن القطاع يشهد عدّة إشكاليات مالية وكراس شروط لا تراعي مصلحة مهنيي القطاع الخاص، مما أدى إلى إغلاق نحو 15 عيادة خلال سنة 2025 الى جانب 5 عيادات أخرى منذ بداية السنة الجارية الى اليوم.
وأضافت في تصريح لوكالة تونس افريقيا للانباء، أن عدد العيادات على كامل تراب الجمهورية تتراوح بين 300 و 325 عيادة، مبينة ان تهديد الاغلاق يلاحق العديد من هذه العيادات بسبب الصعوبات المالية او الهجرة نحو الخارج لتحسين الظروف المادية.
وأبرزت رئيسة الغرفة النقابية الوطنية لإخصائي علاج النطق والصوت والكلام ان هذا الشرط المجحف للبنايات أجبر العديد من المهنيين في القطاع الخاص على مزاولة نشاطهم دون بطاقة مهنية.
كما استعرضت رئيسة الغرفة جملة العراقيل التي تهدد ديمومة القطاع على غرار القطاع الموازي والدخلاء على القطاع لما يمثلونه من خطر حسب تقديرها داعية الى ضرورة مراعاة الشروط المنظمة بكراس الشروط وتنظيم قطاعات البناءات حتى تكون ملائمة والقضاء على القطاع الموازي عبر المراقبة المنتظمة ومراجعة نسبة الزيادة السنوية لمعلوم الكراء.
المصدر:
جوهرة