آخر الأخبار

الامتحانات في رمضان… تحدٍّ مضاعف: نصائح ثمينة من رئيس جمعية الأولياء والتلاميذ [فيديو]

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

مع انطلاق امتحانات الثلاثي الثاني وتزامنها هذه السنة مع شهر رمضان، يجد آلاف التلاميذ أنفسهم أمام تحدٍّ مضاعف يجمع بين متطلبات تغير النسق الطبيعي للحياة اليومية و الصيام وضغط الاختبارات. وفي هذا السياق، توجّه رضا الزهروني، رئيس الجمعية التونسية للأولياء والتلاميذ، في تصريح لـ”تونس الرقمية” اليوم الثلاثاء 24 فيفري 2026، بجملة من التوصيات إلى الأولياء والتلاميذ لضمان اجتياز هذه المرحلة في أفضل الظروف.

وفي مستهل تصريحه، تقدّم الزهروني بتهانيه إلى التونسيين بمناسبة حلول شهر رمضان، متمنيا أن يكون شهر خير وأمن وسلام على الجميع، قبل أن يؤكد أن الاستعداد الجيد للامتحانات يظل العامل الحاسم، خاصة في ظل تغيّر النسق اليومي خلال الشهر الكريم.

تنظيم الوقت وتفادي الإرهاق

وأشار رئيس الجمعية إلى أن التغييرات التي يفرضها الصيام، سواء على المستوى البدني أو الذهني، تستوجب تعاملا عقلانيا من الأولياء بالدرجة الأولى، باعتبارهم الطرف الأساسي في تنظيم حياة أبنائهم خلال هذه الفترة. وشدّد على ضرورة عدم إرهاق التلاميذ بالسهر لساعات طويلة، أو فرض نسق مراجعة يفوق طاقتهم.

وأوضح أن التلاميذ، خاصة في المرحلة الابتدائية حيث تمتد الامتحانات على أسبوعين، ليسوا في مواجهة ضغط استثنائي، داعيا إلى عدم خلق ضغط إضافي سواء من قبل الأولياء أو من قبل التلاميذ أنفسهم. واعتبر أن التعامل مع الامتحانات بصفة طبيعية، في أجواء هادئة، يساهم في تعزيز الثقة بالنفس وتفادي التوتر.

الراحة والنوم أولوية

وبيّن الزهروني أن الإشكال الحقيقي لا يكمن في الصيام في حد ذاته، بل في قلة النوم والسهر المفرط، إضافة إلى سوء تنظيم الأكل، وهي عوامل قد تؤثر سلبا في التركيز والحضور الذهني. ودعا إلى أخذ قسط كافٍ من النوم وتجنّب السهر الذي يؤدي إلى التعب صباحا، مؤكدا أن الجسد له طاقة محدودة ولا ينبغي تحميله أكثر مما يحتمل.

كما شدّد على أن التلميذ الذي يشعر بأن الصيام يؤثر بشكل مباشر على قدرته البدنية أو الذهنية، عليه أن يتصرف وفق قدرته الصحية، دون مغالاة أو إفراط، مذكّرا بأن الحفاظ على الصحة أولوية.

التحضير قبل كل شيء

ولفت رئيس الجمعية إلى أن شهر رمضان قد يشهد انشغالا أكبر بمتابعة البرامج التلفزية أو الأنشطة الاجتماعية، وهو ما قد ينعكس على نسق المراجعة. لذلك دعا إلى إعطاء الأولوية للتحضير الدراسي وتنظيم أوقات المراجعة بصفة متوازنة، على أن تأتي بقية الأنشطة في مرتبة لاحقة.

وختم الزهروني تصريحه بالتأكيد على أن التلميذ إذا كان متهيئا نفسيا وبدنيا، وجاهز معرفيا، فلن يواجه صعوبات تذكر، متمنيا النجاح لجميع التلاميذ، وأن يكون شهر رمضان مناسبة للخير والتوفيق لكافة التونسيين.

تعليقات
Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
الرقمية المصدر: الرقمية
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا