في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
مع قدوم شهر رمضان، يعيش عدد من الأطفال لحظة مميّزة وهم يخطون أولى خطواتهم في تجربة الصيام. غير أن هذه الخطوة، رغم رمزيتها، تظل مرحلة حساسة تتطلب مرافقة واعية من الأولياء، لضمان توازن الطفل الجسدي والنفسي، خاصة وأنه ما يزال في طور النمو ويحتاج إلى عناية غذائية وصحية مدروسة.
في تصريح لتونس الرقمية، شددت أخصائية التغذية غالية العطواني على أن الأطفال يحتاجون إلى كميات كافية من الفيتامينات والأملاح المعدنية، لاسيما وأن شهر رمضان يتزامن مع فترة مراجعة الدروس والامتحانات، مما يستوجب الحفاظ على طاقتهم وتركيزهم.
وأكدت أن وجبة السحور عنصر أساسي لا ينبغي التفريط فيه، مع استحباب تأخيرها قدر الإمكان للاستفادة القصوى من عناصرها الغذائية خلال اليوم الدراسي. ويُفضّل أن تكون متكاملة، تحتوي على نشويات بطيئة الامتصاص مثل الشوفان أو الدرع أو المسفوف، إضافة إلى بروتينات كالحليب أو البيض، مع إدراج الخضر والغلال ومصادر الدهون الصحية كالمكسرات وبذور الشيا أو الكتان.
أما عند الإفطار، فيُنصح بالبدء التمر مع حساء خفيف لتهيئة المعدة، ثم تناول وجبة متوازنة تضم نشويات وبروتينات وكمية معتدلة من الدهون الصحية.
ويمكن خلال السهرة تناول وجبة خفيفة، مثل كوب حليب مع قطعة كعك منزلي، لاستكمال الاحتياجات الطاقية.
كما حذّرت المختصة من الإفراط في السكريات السريعة، مثل المشروبات الغازية والحلويات الصناعية، داعية إلى تعويضها بعصائر طبيعية أو حلويات منزلية. وشددت كذلك على أهمية شرب ما لا يقل عن لتر ونصف من الماء بين الإفطار والسحور لتفادي الصداع والإرهاق.
وختمت بالتأكيد على ضرورة تجنب المجهود البدني المكثف خلال النهار، حتى لا يتعرض الطفل للإجهاد.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية