ماذا عسانا كعرب و مسلمين ان نقول و نردد ما خلفته العصابات الصهيونية المدعمة من القوى الامبريالية تتقدمهم الولايات المتحدة الأمريكية.
ماذا عسانا ان نقول للعالم بعد ان تمت إبادة جماعية و خلفت عشرات الالاف من القتلى و مئات الالاف من الجرحى و الاف مازال بعضهم تحت انقاض منازلهم هم اخوة لنا في الأراضي الفلسطينية بغزة الابية بعد ثلاثة ارباع قرن من الاحتلال و القهر و التصفيات الجسدية و التنكيل بأصحاب الارض.
ماذا تبقى لنا من التنديد بأكثر الجرائم عنفا و وحشية ضد الانسانية و الغريب ان المنظمات التي تنعت بالانسانية و الحقوقية بكل أنحاء العالم و حتى بجل الدول العربية والإسلامية التزمت الصمت الرهيب و منها من وافقت هذه الأيام على مخطط استعماري جديد لتقسيم قطاع غزة الفلسطينية لتنهب ثروات الباطنية و نعت المشروع الجديد خارطة طريق ما سموه مجلس السلام.
عن أي سلام يتحدثون بعد القضاء على ما تبقى من المقاومة الفلسطينية و اخضاع من تشبث بالأرض و دافع عن الشرف و الحق في الوجود و العيش فوق الأرض و تحت السماء لاعادة دول غربية و اخرى شرقية تصنف عظمى اتفقت على تقسيم الكعكة الجديدة و كل الثروات الباطنية و اخضاع أهلها لارادتهم بحجة إطلاق وقف النار و اعادة الأعمار.
يا للخزي و العار لكل من ساهم في مشروع إبادة إخوتنا بالأراضي الفلسطينية بقوة الحديد و النار و العرب المسلمين لا حول و لا قوة لهم و لا يخجلون عند تحليل ما يحصل من تقتيل يومي للفلسطينيين حسب نسخ اعلام الغرب بكثير من الحقد و العار.
و الله اكبر و لاحول
و لاقوة الا بالله العلي العظيم
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية