آخر الأخبار

بقلم مرشد السماوي : مادامت الأراضي الفلسطينية و شعبها سيحكمهم مجلس السلام بزعامة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب برضى كل العرب و المسلمين فعلى الدنيا السلام؟…..

شارك
Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

ماذا عسانا كعرب و مسلمين ان نقول و نردد ما خلفته العصابات الصهيونية المدعمة من القوى الامبريالية تتقدمهم الولايات المتحدة الأمريكية.

ماذا عسانا ان نقول للعالم بعد ان تمت إبادة جماعية و خلفت عشرات الالاف من القتلى و مئات الالاف من الجرحى و الاف مازال بعضهم تحت انقاض منازلهم هم اخوة لنا في الأراضي الفلسطينية بغزة الابية بعد ثلاثة ارباع قرن من الاحتلال و القهر و التصفيات الجسدية و التنكيل بأصحاب الارض.

ماذا تبقى لنا من التنديد بأكثر الجرائم عنفا و وحشية ضد الانسانية و الغريب ان المنظمات التي تنعت بالانسانية و الحقوقية بكل أنحاء العالم و حتى بجل الدول العربية والإسلامية التزمت الصمت الرهيب و منها من وافقت هذه الأيام على مخطط استعماري جديد لتقسيم قطاع غزة الفلسطينية لتنهب ثروات الباطنية و نعت المشروع الجديد خارطة طريق ما سموه مجلس السلام.

عن أي سلام يتحدثون بعد القضاء على ما تبقى من المقاومة الفلسطينية و اخضاع من تشبث بالأرض و دافع عن الشرف و الحق في الوجود و العيش فوق الأرض و تحت السماء لاعادة دول غربية و اخرى شرقية تصنف عظمى اتفقت على تقسيم الكعكة الجديدة و كل الثروات الباطنية و اخضاع أهلها لارادتهم بحجة إطلاق وقف النار و اعادة الأعمار.

يا للخزي و العار لكل من ساهم في مشروع إبادة إخوتنا بالأراضي الفلسطينية بقوة الحديد و النار و العرب المسلمين لا حول و لا قوة لهم و لا يخجلون عند تحليل ما يحصل من تقتيل يومي للفلسطينيين حسب نسخ اعلام الغرب بكثير من الحقد و العار.

و الله اكبر و لاحول

و لاقوة الا بالله العلي العظيم

اشترك في النشرة الإخبارية اليومية لتونس الرقمية: أخبار، تحليلات، اقتصاد، تكنولوجيا، مجتمع، ومعلومات عملية. مجانية، واضحة، دون رسائل مزعجة. كل صباح.

يرجى ترك هذا الحقل فارغا

تحقّق من صندوق بريدك الإلكتروني لتأكيد اشتراكك.

تعليقات
Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

مواضيع ذات صلة:
الرقمية المصدر: الرقمية
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا