شهدت خاليسكو و ولايات أخرى في المكسيك احتجاجات واسعة على إثر مقتل زعيم إحدى أكبر عصابات المخدرات في البلاد نيميسيو أوسيجويرا سيرفانتس، الملقب بـ”إل مينتشو”، اليوم الأحد، شملت إغلاقاً للطرق و حرقاً للسيارات و المتاجر، وسط تعزيزات أمنية.
و أعلنت عصابة خاليسكو التابعة لـ”إل مينتشو”، استيلاءها على مطار غوادالاخارا الدولي في المكسيك، فيما هرب الموظفون و المسافرون من الأبواب الخلفية.
و تعد العصابة إحدى أقوى و أعنف المنظمات الإجرامية في المكسيك.
و أظهرت صور نشرتها وسائل الإعلام و شبكات التواصل الاجتماعي مركبات محترقة و أعمدة من الدخان في خاليسكو و ميتشواكان و كوليما و ناياريت (غربًا) و أغواسكالينتس (وسطًا) و تاماوليباس (شمالًا)، بالإضافة إلى محال تجارية محترقة في غواناخواتو (وسطًا).
و رغم أن السلطات المكسيكية لم تُعلن بعد عن تفاصيل عملية قتل “إل مينتشو” و ما إذا كان هناك المزيد من الأشخاص الذين تم اعتقالهم أو قتلهم، ذكر مسؤولون أمريكيون لشبكة “سي بي أس نيوز” أن واشنطن لعبت دوراً في العملية التي قادتها المكسيك و أسفرت عن مقتل زعيم كارتيل خاليسكو “إل مينتشو”.
و قال نائب وزير الخارجية الأمريكي، إن مقتل تاجر المخدرات “إل مينتشو” تطور كبير لصالح المكسيك و الولايات المتحدة و أمريكا اللاتينية و العالم.
و في وقت سابق الأحد، قال مصدر حكومي إن تاجر المخدرات المكسيكي “إل مينتشو” قتل في عملية عسكرية، وفق وكالة “رويترز”.
و كان “إل مينتشو”، وهو ضابط شرطة سابق، الزعيم الغامض لعصابة خاليسكو نيو جينيريشن القوية، و هي عصابة استمدت اسمها من ولاية خاليسكو الغربية التي تحمل الاسم ذاته، والتي تضم مدينة وادي الحجارة، ثاني أكبر مدن المكسيك.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية