في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
قال ممثل قطاع المواد الغذائية في غرفة تجارة الأردن جمال عمرو، السبت، إن مصانع زيت الزيتون في تونس "لم تتمكن" من تلبية الشروط الأردنية المتعلقة بطريقة التعبئة بالسرعة المطلوبة؛ مما أخّر تسليم الكميات المطلوبة للأردن.
وأشار عمرو، في مداخلة عبر شاشة المملكة، إلى أنّ مشكلة زيت الزيتون التونسي أنه غير مُعبّأ في عبوات صفيح، وهذا مخالف للمواصفات الأردنية، مبينا أن السوق المحلية تحتاج إلى استيراد أكثر من 20 ألف طن من زيت الزيتون لتكفي حاجة المملكة.
وشهدت فروع أسواق المؤسسة الاستهلاكية المدنية، ازدحامات كبيرة وطوابير من المتسوقين، صباح اليوم السبت، وذلك لشراء عبوات زيت الزيتون التونسي الذي أعلنت عنه المؤسسة.
وبدأ المواطنون بالوصول إلى أسواق المؤسسة قبل بدء الدوام الرسمي وفتح الأبواب، حرصا على الحصول على الزيت قبل نفاد الكميات.
ووفق الإعلان تباع عبوة الـ 5 لتر بسعر 21 دينارا.
ويواجه الأردنيون صعوبة في توفير زيت الزيتون العام الحالي بسبب ارتفاع أسعار المنتج المحلي إثر إنخفاض الإنتاج نحو 35% عن الاعوام السابقة، الأمر الذي دفع وزارة الزراعية إلى فتح باب استيراد زيت الزيتون من المناشئ المعتمدة. إلا أن أزمة الزيت لم تحل بعد، إذ تنفد دفعات الزيت التي تطرحها المؤسستين المدنية والعسكرية فور عرضها مباشرة، فيما ينتظر المتسوقون الدفعات الأخرى لحين وصولها المملكة. (عمون)
المصدر:
جوهرة