توفي الدكتور سليم المحرزي، الرئيس السابق لبلدية المرسى، صباح يوم السبت 21 فيفري 2026. وقد خلّف رحيله حزناً عميقاً في هذه المدينة الواقعة بالضاحية الشمالية للعاصمة تونس، إذ ارتبط اسمه طويلاً بكلّ من الطب والعمل البلدي. وكان الراحل طبيب أطفال معروفاً، يحظى بتقدير واسع في الأوساط المهنية والمجتمعية.
ووفق المعطيات المتداولة صباح اليوم ذاته، فقد أثار الإعلان عن وفاته، التي جاءت وهو لا يزال في كامل نشاطه، موجة كبيرة من التعازي ورسائل التأبين، لا سيما عبر شبكات التواصل الاجتماعي، حيث نعاه الأهالي والمقرّبون ومرضاه السابقون باعتباره طبيباً «محبوباً» وملتزماً بقضايا مجتمعه.
وعلى الصعيد العام، ترك سليم المحرزي بصمة واضحة في الحياة المحلية، إذ تولّى رئاسة بلدية المرسى عقب انتخابه على رأس المجلس البلدي في جويلية 2018. ثم أعلن لاحقاً، في أكتوبر/تشرين الأول 2019، استقالته من منصب رئيس البلدية، مع احتفاظه بعضويته في المجلس البلدي، بحسب ما نُشر آنذاك.
وفي هذا اليوم الحزين، تودّع المرسى إحدى أبرز شخصياتها.
وإلى عائلته وذويه وكل من تأثر بهذا المصاب الجلل، أحرّ التعازي وأصدق المواساة.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية