أشرف وزير التجارة وتنمية الصادرات، سمير عبيد، يوم أمس الجمعة، على أشغال اليوم الدراسي حول التصدير : "محرك نمو للصناعات الصغرى والمتوسطة" من تنظيم اتحاد الصناعات الصغرى والمتوسطة بصفاقس.
وأكد الوزير في مداخلته بالمناسبة على أهمية المؤسسات الصغرى والمتوسطة في النسيج الصناعي الوطني حيث تساهم في تلبية حاجيات السوق الداخلية من جهة وفي دفع التصدير وخلق مواطن الشغل من جهة أخرى.
وأضاف أنه بات من الضروري العمل أكثر على تنويع قاعدة الصادرات وخلق قيمة مضافة محلية ومن ذلك منتوجي زيت الزيتون والتمور باعتبارهما من المنتوجات الاستراتيجية التي تمثل علامة متميزة لتونس في الأسواق العالمية وتفتحان آفاق أوسع لبقية المنتوجات الوطنية للنفاذ إلى الأسواق الدولية.
وتابع أنه نظرا لأهمية هذا القطاع الحيوي، فإن الوزارة تعمل على توفير كل الظروف الملائمة لتحسين البيئة المؤسساتية والقانونية بما يتماشى مع التغييرات العالمية في الأسواق بهدف تنمية الصادرات من خلال إبرام ومراجعة الاتفاقيات التجارية والحرص على تفعيل أجهزتها في علاقة بالتجارة الخارجية وخاصة المجلس الوطني للتجارة الخارجية والمجلس الأعلى للتصدير.
وتضمن اليوم الدراسي كذلك تقديم عروض حول المزايا التي توفرها اتفاقية الزليكاف وآليات دعم الصادرات التي يقدمها مركز النهوض بالصادرات من خلال تدخلات صندوق النهوض بالصادرات لفائدة المؤسسات المصدرة إلى جانب المسائل المتعلقة بالإجراءات الديوانية.
كما تم أيضا فتح باب النقاش للاستماع إلى مشاغل المتعاملين الاقتصاديين والمتعلقة بتسهيل الإجراءات الإدارية والنفاذ إلى التمويل وغيرها من المسائل الأخرى، وفق ما جاء على الصفحة الرسمية لوزارة التجارة على 'الفايسبوك'.
المصدر:
جوهرة