في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
شدد وسام بن عمر، رئيس اتحاد الصناعات الصغرى والمتوسطة، على أن التصدير لم يعد مجرد خيار إضافي، بل أصبح مسارًا استراتيجيًا لتحصين المؤسسات الصغرى والمتوسطة وضمان استمراريتها، معتبرًا أن هذه المؤسسات “لا يمكن أن تواصل نشاطها دون انفتاح فعلي على الأسواق الخارجية”.
وجاءت تصريحات بن عمر على هامش ندوة انتظمت اليوم الجمعة 13 فيفري 2026 بمدينة صفاقس، تحت شعار: “الشركات الصغيرة والمتوسطة : التوجه نحو التصدير”.
وأوضح رئيس الاتحاد أن التصدير يمثّل آلية لحماية الشركات والسوق الوطنية من عدة مخاطر متنامية، من بينها:
انخفاض القوة الشرائية للمستهلك
تصاعد المنافسة الوطنية مع تراجع الهوامش بشكل متزايد
اشتداد المنافسة الدولية داخل السوق المحلية بفعل زيادة انفتاح السوق الوطنية
تنامي ثقل التجارة الموازية وتأثيرها على الدورة الاقتصادية
وأكد أن هذه العوامل مجتمعة تجعل من التصدير ضرورة اقتصادية وليس خيارًا ظرفيًا.
وبيّن المتحدث أن هذه التظاهرة تهدف أساسًا إلى التعريف بالإمكانيات المتوفرة لفائدة المؤسسات الراغبة في التصدير، ومساعدتها على:
فهم آليات التصدير وخطواته العملية
التعرف على سبل النفاذ إلى الأسواق الخارجية
الاطلاع على الاتفاقيات المبرمة واستغلالها بفاعلية
توجيه المؤسسات نحو الفرص المتاحة وتقليص صعوبات الانطلاق
وأكد أن تعزيز ثقافة التصدير لدى الصناعات الصغرى والمتوسطة أصبح شرطًا أساسيًا لدعم النمو وخلق فرص جديدة للتوسع والاستثمار.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية