في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أعلن نبيل الشنوفي ، عضو الهيئة الدولية لأسطول الصمود، عن تحرّك جديد وواسع النطاق لدعم القضية الفلسطينية.
وأوضح في تصريح لتونس الرقمية أن المبادرة دخلت مرحلة جديدة بعد القافلة البرية وأسطول الصمود السابقين، اللذين كان لهما أثر إيجابي على القضية الفلسطينية. وقال إن هذه التحركات أثارت جدلًا واسعًا، وحظيت بتقدير كبير من قبل سكان غزة وقوى المقاومة، وأسهمت في إعادة تسليط الضوء على معاناة الفلسطينيين تحت الحصار.
وكشف المتحدث عن الإعداد لإطلاق أسطول صمود جديد خلال شهر أفريل، سيكون أكبر من سابقه من حيث عدد السفن والمشاركين. كما أعلن عن تنظيم قافلة صمود برية بالتوازي مع الأسطول البحري، في خطوة تهدف إلى كسر الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني.
وأشار إلى أن هذه القافلة لن تقتصر هذه المرة على المشاركين من دول المغرب العربي، بل ستكون قافلة عالمية تضم ناشطين ومشاركين من مختلف دول العالم، ما يعكس الطابع الدولي المتزايد للتضامن مع القضية الفلسطينية.
وأكد أن التحضيرات الجارية تتم وفق تنظيم أكثر إحكامًا مقارنة بالمبادرات السابقة. وقد تم التواصل مع السفارات المصرية في أكثر من 30 دولة، حيث تلقت اللجنة ردودًا أولية إيجابية، مع دعوة للتنسيق مع الهلال الأحمر المصري لاستكمال الإجراءات اللازمة.
واعتبر عضو الهيئة الدولية لأسطول الصمود أن هذا التحرك قد يُسهم في تعزيز العلاقات بين الدول المشاركة، كما قد يشكّل فرصة للسلطات المصرية لإثبات أن إغلاق معبر رفح لم يكن بقرار منها، بما يساعد على إخراجها من دائرة الاتهام التي رافقت التحركات السابقة.
وأشار إلى أن القافلة البرية ستمر عبر الجزائر، على أن تنطلق في نفس توقيت الأسطول البحري. وأكد أن اللجنة المنظمة ستقوم بالكشف عن مزيد من التفاصيل في الأيام القادمة، بما في ذلك المواعيد النهائية والمسارات الدقيقة وآليات المشاركة.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية