وجّه توقّف شحنات النفط القادمة من فنزويلا، المورّد الرئيسي لكوبا حتى وقت قريب، ضربة قاسية لاقتصاد يعاني أصلاً من هشاشة متزايدة.
ومنذ بداية عام 2026، لم تتلقَّ كوبا سوى شحنة نفط واحدة، جاءت من المكسيك، وذلك نتيجة الضغوط الأميركية والرسوم الجمركية المفروضة، ما أدى إلى إلغاء شحنة ثانية، في حين ستكتفي المكسيك مستقبلاً بإرسال مواد غذائية فقط.
وفي السياق ذاته، قرّرت جامايكا من جهتها وقف تزويد هافانا بالوقود.
وبحسب عدد من الخبراء، وفي حال غياب أي شحنات جديدة، قد تجد كوبا نفسها أمام نفاد في موارد الطاقة خلال فترة تتراوح بين شهر وشهرين.
وفي الوقت الذي دانت فيه كلٌّ من روسيا والصين الضغوط الاقتصادية المفروضة على الجزيرة، ووصفتها بأنها «غير مقبولة» و«ممارسة لا إنسانية»، أكّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن المفاوضات الجارية مع الحكومة الكوبية ستفضي إلى التوصل لاتفاق.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية