في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أكد هيثم القصداوي مدير مجموعة Paparouni لفنون السيرك، في تصريح لـ”تونس الرقمية”، أن عرض “جينجل بوك” يمثل تجربة فنية جديدة في تونس والمغرب العربي، مشيرا إلى أنه أول خيمة سيرك تونسية 100% من حيث التصميم والتنفيذ.
وأوضح أن العروض انطلقت منذ 29 جانفي وتتواصل إلى غاية 8 فيفري بمنتزه قرطاج، في أجواء موجهة أساسا للأطفال والعائلات، حيث يجمع العرض بين الخيال والواقع من خلال رحلة افتراضية لفتاة تدعى “وردة”، اختارها المخرج منتصر بن ڨاجي لتكون محور الأحداث.
وأضاف أن العرض يعتمد على عناصر الفرجة الحديثة مثل الرقص والمسرح وفنون السيرك، ويقدم رؤية فنية تقوم على الحكاية والأسطورة بدل الأساليب التقليدية.
وشدد المتحدث على أن المجموعة اختارت تقديم سيرك معاصر يواكب تطورات القرن الحادي والعشرين، قائلا إن القرار تمثل في التخلي نهائيا عن استخدام الحيوانات داخل العروض. وأوضح في هذا السياق أن “المكان الطبيعي للحيوانات هو المحميات أو الغابات”، مؤكدا أن هذه الخطوة تنسجم مع مبادئ المنظمات الدولية المعنية بحماية الحيوان.
وأشار إلى أن العروض أصبحت تعتمد كليا على الأداء الفني والفرجوي، بما يضمن تجربة متكاملة تحترم الحياة البرية وتستجيب في الآن ذاته لتطلعات الجمهور.
ويشارك في عرض “جينجل بوك” نحو 19 فنانا فوق الركح، إضافة إلى فريق تقني ولوجستي يقارب 30 شخصا يعملون خلف الكواليس لضمان جودة العرض.
وأكد مدير المجموعة أن الإقبال كان مشجعا منذ الأيام الأولى، لافتا إلى أن العديد من العائلات التونسية أبدت اهتمامها بسيرك يخلو من الحيوانات ويركز على الإبداع البصري والفرجة.
وبيّن أن خيمة السيرك سبق أن حلت بولاية صفاقس، مع وجود برنامج للتنقل إلى عدة ولايات، في إطار رؤية تهدف إلى تقريب هذا الفن من مختلف جهات البلاد، من الشمال إلى الجنوب ومن الساحل إلى الوسط.
كما تواصل المجموعة المشاركة في عدد من التظاهرات الثقافية، حيث تولت افتتاح مهرجان مسرح الطفل بالمنازه، وتستعد لتقديم عرض ضخم بمسرح الأوبرا ضمن فعاليات أيام قرطاج لفنون العرائس، إلى جانب عروض أخرى مبرمجة بساقية سيدي يوسف إحياء لذكرى أحداث 8 فيفري.
وختم المتحدث بالتأكيد على أن سيرك Paparouni لا يقتصر على العاصمة، بل يسعى إلى جولة تشمل كامل ولايات الجمهورية، بهدف ترسيخ ثقافة السيرك العصري في تونس وتقديم عروض تجمع بين الإبداع والالتزام بالقيم الإنسانية.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية