قام وزير البيئة، حبيب عبيد، اليوم، بزيارة ميدانية إلى معتمدية سليمان من ولاية نابل، قصد متابعة الوضع البيئي بالجهة والوقوف على حجم الأضرار التي خلّفتها التقلبات الجوية الأخيرة والأمطار الغزيرة التي شهدتها المنطقة.
وأوضح محمد أمين نويرة، رئيس المجلس المحلي بسليمان، أنّ الوزير تنقّل إلى عدد من المناطق التي تضرّرت جراء الفيضانات، حيث عاين وضعية الأودية ومخلّفات السيول، بحضور ممثلي السلط الجهوية والمحلية، وذلك في إطار تشخيص الإشكاليات البيئية القائمة والعمل على إيجاد حلول عملية للحد من تكرارها.
وعلى هامش الزيارة، انعقدت جلسة عمل بمقر بلدية سليمان، ضمّت مختلف المتدخلين في الشأنين البيئي والتنموي، تم خلالها التباحث حول الإجراءات العاجلة لمعالجة النقاط السوداء التي ساهمت في تفاقم الأضرار. كما تم التأكيد على ضرورة مواصلة التدخلات الخاصة بوادي الباي ووضع رؤية شاملة للوقاية من مخاطر الفيضانات وحماية التجمعات السكنية والمنشآت العمومية.
وتناول المشاركون، بحسب المتحدث، وضعية المشاريع العمومية المبرمجة بالجهة، مشددين على أهمية الإسراع في إنجازها ضمن مقاربة استباقية تراعي التغيرات المناخية، بما يساهم في تحسين التصرف في مياه الأمطار والحد من الخسائر المادية والبشرية مستقبلاً.
المصدر:
الشروق