انطلقت جمعية أحباء الطفل بالهوارية من ولاية نابل في تنفيذ برنامج بيئي يهدف إلى الحدّ من الانعكاسات الناجمة عن التلوث البلاستيكي، من خلال تركيز حاويات خاصة بجمع القوارير البلاستيكية، وتنظيم حملات نظافة لنشر الثقافة البيئية في صفوف الناشئة.
و أوضح نائب رئيس جمعية أحباء الطفل بالهوارية و المكلف بالإعلام، أمين بلكحلة، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء ، أن هذه التجربة انطلقت بتركيز حاويات أمام نادي الأطفال بالهوارية الذي يرتاده عديد الأطفال لترسيخ السلوك السليم لديهم، وتعويدهم على رمي القوارير البلاستيكية في المكان المخصص لها عوض إلقائها بالشوارع والأدوية لتفادي الانعكاسات السلبية الناجمة عنها وحماية الطبيعة لضمان العيش في بيئة سليمة.
و أضاف أنه تم كذلك في إطار هذا البرنامج، الذي يتم تنفيذه بالشراكة مع بلدية المكان، وضع حاويات خاصة بجمع القوارير البلاستيكية أمام عدد من المؤسسات التربوية والشوارع الرئيسية بمعتمدية الهوارية، وبميناء الشاطئ القبلي، وغابة محمية الخفافيش، ومنطقة المغاور، مع مواصلة العمل على تعميم هذه التجربة من أجل التقليص من الانعكاسات السلبية للفضلات البلاستيكية التي تهدد سلامة البيئة وصحة الإنسان.
و قال بلكحلة إن “هذا البرنامج يهدف إلى تحويل الفضلات البلاستيكية من كارثة بيئية إلى حلول واقعية، وذلك باستثمار العائدات المالية للقوارير التي يتم تجميعها في توفير المساعدات الاجتماعية للطفولة الفاقدة للسند، أو التي في حاجة لتقديم يد المساعدة والمتمثلة في أدوية، ملابس، مساعدات مدرسية، وذلك في إطار تنمية الموارد المالية لجمعية أحباء الطفل بالهوارية”.
و أشار إلى أن الجمعية عملت على وضع هذا البرنامج بعد ملاحظة تفشّي ظاهرة انتشار الفضلات البلاستيكية خلال السنوات الأخيرة، وخاصة منها القوارير بالسواحل الصخرية والرملية والغابات والشوارع بمدينة الهوارية، وذلك أثناء القيام بالأنشطة المبرمجة لها.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية