في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
كشفت النائبة عن ولاية باجة عواطف الشنيتي، في تصريح خاص لمراسل “تونس الرقمية” بالجهة، تفاصيل جديدة بخصوص حادثة انهيار سور بمدينة تبرسق أمس الخميس، والتي أودت بحياة طفل بعد سقوط الحائط عليه.
سور يعود إلى سنة 2001 وترميم لم يكتمل
وأفادت الشنيتي أن السور المنهار بُني سنة 2001، وهو تابع لـإدارة الغابات والمندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بباجة. وأضافت أن الجهات المعنية قامت بالتدخل فيه خلال السنة الماضية، غير أن أشغال الترميم لم تُستكمل.
إشعارات عديدة ببنايات متداعية في ولاية باجة
وأكدت النائبة أن الإشكال لا يقتصر على هذا السور فقط، مشيرة إلى أن الإشعارات المتعلقة ببنايات تحتاج إلى صيانة وترميم كثيرة في ولاية باجة، وتشمل مؤسسات عمومية مختلفة، ما يعكس حجم التحدي في مجال السلامة والبنية التحتية.
وضعية مقلقة لعدد من المؤسسات التربوية
وفي السياق ذاته، نبهت الشنيتي إلى الوضعية السيئة لعدد هام من المؤسسات التربوية بالجهة، معتبرة أن الملف يستدعي معالجة جدية وسريعة لتفادي تكرار الحوادث وحماية التلاميذ والمواطنين.
جنازة الطفل يوسف اليوم الجمعة وسط دعوات لحضور رسمي
وشدّدت المتحدثة على أن ما حدث يُعد فاجعة كبيرة ومصيبة متوقعة، معبرة عن أملها في أن تشهد جنازة الطفل المتوفى يوسف، المقررة اليوم الجمعة، حضورًا من قبل عدد من مسؤولي الدولة.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية