Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp
بينما تستعد إفريقيا لمرحلة تحوّل ديمغرافي غير مسبوقة ، تبرز مسألة الطاقة في صلب النقاشات الاقتصادية والمناخية العالمية. فبحلول سنة 2060 ، من المتوقع أن تمثّل القارة الإفريقية 28 بالمائة من إجمالي سكان العالم ، مقابل حوالي 19 بالمائة حاليًا ، وفق تقديرات ديمغرافية حديثة.
غير أن هذه القفزة السكانية لا تقابلها زيادة موازية في الانبعاثات المرتبطة بالطاقة. إذ تساهم إفريقيا اليوم بأقل من 5 بالمائة من الانبعاثات العالمية، وهي نسبة يُتوقع أن تبقى محدودة في حدود 9 بالمائة فقط بحلول 2060، رغم النمو السكاني والاقتصادي المرتقب.
وفي تحليل نشر من جوهانسبورغ، شدّد الرئيس التنفيذي لـ غرفة الطاقة الإفريقية، على أن هذه المعطيات تعكس مفارقة مناخية واضحة، إذ تظل إفريقيا من أقل القارات إسهامًا في التلوث، رغم كونها من أكثرها تأثرًا بتداعيات تغيّر المناخ.
اشترك في النشرة الإخبارية اليومية لتونس الرقمية: أخبار، تحليلات، اقتصاد، تكنولوجيا، مجتمع، ومعلومات عملية. مجانية، واضحة، دون رسائل مزعجة. كل صباح.
يرجى ترك هذا الحقل فارغا
تحقّق من صندوق بريدك الإلكتروني لتأكيد اشتراكك.
Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
Recommended for you
*
*
*