لا نبالغ اذا قلنا ان بلادنا تعيش صحوة و انتصارات شعبية قلّ ما نشاهد مثلها لدى شعوب أي دولة في العالم على الميدان بالاشتراك مع قواتنا الامنية و العسكرية جنبا لجنب بكل روح وطنية و عزيمة فولاذية بطولية لحمايتها من أعداءها بالداخل ممولين و مدعمين و مساندين من عصابات وجهات ماكرة حاقدة بالخارج.
ليس من باب رمي الورود اذا قلت أنّ شعبنا وصل الى مستوى من النضج الفكري و السياسي و الحس الامني و الوعي المشرف بحماية الأرض و العرض و شرف الدفاع عن كل شبر من ارض تونس الغالية بكل روح وطنية عالية و شعور بالمسؤولية.
أقول هذا بعد ما تحقق يوم أمس بدائرة سوق أسبوعية بفرسان بولاية القصرين موطن النضال الحقيقي و الكفاح المسلح ضد الاستعمار الفرنسي أيام المحن و الحديد و النار حيث ساهم اهل فرنانة بوقوفهم بجانب القواة الامنية في القضاء على ارهابي خطير و ضبط عنصر أخطر منه في سابقة لم نشاهد مثلها الا في ملحمة بنقردان الابية في زمن ليس بالبعيد عندما نسق التحم أبناء تونس الاحرار مع قواتنا الامنية و العسكرية للقضاء على عصابات إرهابية خطيرة كانت تنوي تقويم النضام و تهديد أمن البلاد و العباد ….
بعد ما حصل صباح السبت الماضي بفرنانة و بقدر ما نرحم على روح الامني الشاب البطل شهيد الأمة التونسية شهيد الوطن الأمني الشاب الذي تصدى للارهابيين بكل بسالة وشجاعة و سقى بدماء ارض تونس الغالية لتبقى رايتها خفاقة للابد.
و يبقى حيا عند ربه يرزق نحيي إخوتنا في فرنانة الذين أكدوا مرة أخرى ان تونس أمانة بين أيادي ابناءها جيشا و أمنا و مواطنين لتبقى حرة ابية للابد.
الله اكبر ولاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم
عاشت بلادنا حرة مستقلة ابد الدهر ولا عاش فيها من خانها ولا عاش من ليس من جندها نموت و نحي على عهدها حياة الكرام وموت العضام.
و الله ولي التوفيق و السداد و النجاح الدائم و للحديث بقية
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية