جدّدت غرفة الطاقة الإفريقية (AEC) دعمها لفنزويلا، معتبرة أن الاستقرار السياسي والمؤسساتي يمثّل شرطًا أساسيًا لإعادة وضع قطاع الطاقة على المسار الصحيح ودعم نمو اقتصادي مستدام على المدى الطويل.
وفي ظلّ ما تشهده البلاد من اضطرابات سياسية حادّة، شددت الغرفة على أن العودة إلى مناخ مستقر وقابل للتوقّع تُعدّ ضرورة قصوى لاستغلال الإمكانات الكبيرة التي تزخر بها فنزويلا في مجالي النفط والغاز. وأوضحت أن هذا الاستقرار عامل حاسم في استعادة ثقة المستثمرين الدوليين وتمكين قطاع الطاقة من أداء دوره كمحرّك رئيسي للتعافي الاقتصادي.
وتؤكد غرفة الطاقة الإفريقية أن فنزويلا تمتلك موارد طاقية استراتيجية كبرى قادرة على الإسهام في الإنعاش الاقتصادي الوطني، فضلاً عن دعم الأمن الطاقي الإقليمي والعالمي. غير أن تحقيق هذه الأهداف يبقى مرهونًا بـاستمرارية المؤسسات، ووضوح الإطارين السياسي والتنظيمي، إلى جانب توفير مناخ جاذب للاستثمار.
وترى الغرفة أن النفط والغاز يمكن أن يتحوّلا إلى أدوات لـالتماسك الاجتماعي وخلق فرص العمل وتحقيق نمو شامل، شريطة أن يسود البلاد مناخ هادئ يضمن الاستقرار والتوقعات الواضحة اللازمة لإنجاح المشاريع الطاقية بعيدة المدى.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية