لا يخفى على احد ان ما حصل من نتائج خيبت آمال الجماهير التونسية بعد انسحابين متتاليين في كأس العرب وكأس امم أفريقيا بطريقة اقل ما يقال فيها مذلة وتم تحميل المسؤولية لممرن المنتخب الوطني سامي الطرابلسي الذي أنجز ما عجز عليه غيره وأبدى شجاعة ووطنية خالصة عندما انسحب العديد في اوقات حرجة وقبل تحمل المسؤولية بدون قيد او شرط او مقابل مادي تلقاه هو وفريقه الفني لحد الان.
وأمام هذا الوضع الغير عادي والطريق المليء بالأشواك وبمناورات الانتهازيين والسماسرة الذين يسعون لتقديم اسماء ممرنين تونسيين وأجانب واقتراحهم لغايات أصبحت مكشوفة ومصالح مادية مفضوحة لا يسعني ان اقترح على الجميع لسحب البساط من تحت أقدام المناوئين والسماسرة وحتى الممرنين الذين منهم من عرض خدماته من تونسيين وأجانب اقترح دعوة ممرن كفء غير تونسي وليس من أوروبا بل يكون متميز بالشفافية وفرض الشخصية وله خبرة دولية عربيا مصريا مثلا وخاصة جزائريا يفقه جيدا عقلية اللاعب التونسي المحلي وكذلك الذي ينشط بفرق أوروبية ويكون حازما في مهمته وحاسما في قراراته وبهذه الطريقة يمكن ضرب عصفورين بحجر واحد ويجعل الأبواب مفتوحة لتعريف أبناءنا بالمنتخب الوطني في اقصائيات بطولة العالم في الصائفة القادمة والله اعلم.
وولي التوفيق وللحديث بقية…
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية