في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
تصاعدت الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا، مساء الخميس، حيث قال الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، إن مسيرات روسية استهدفت مصنعاً لشركة كوكاكولا قرب العاصمة كييف، فيما أعلنت موسكو إسقاط مسيرات أوكرانية كانت تتجه نحو العاصمة.
وأضاف "هذه إشارة روسية واضحة إلى أميركا. لا يمكن أن يكون الروس غير مدركين أن هذه منشأة أميركية".
وأوضح زيلينسكي أن طائرات مسيرة روسية قصفت مصنعا لشركة كوكاكولا على مشارف العاصمة كييف، مما ألحق به بعض الأضرار، بينما أشار مسؤولون لوكالة "رويترز"، إلى عدم وقوع إصابات في الغارة التي وقعت قرب بلدة بروفاري شرقي العاصمة.
وقال آندي هوندر، رئيس غرفة التجارة الأمريكية في أوكرانيا، إن أيا من العاملين في المصنع لم يصب بأذى.
وأضاف هوندر لرويترز "تعمل الشركة على تقييم الوضع بالتعاون مع السلطات المعنية... ويظل ضمان سلامة الأفراد وأمنهم على رأس
الأولويات".
على جانب آخر، لَقي أربعة أشخاص على الأقل حتفهم وأصيب ثلاثة آخرون في قصف أوكراني في منطقة بيلغورود الحدودية الروسية، حسبما أفادت السلطات المحلية، مساء الخميس.
وكان الضحايا يستقلون سيارة إسعاف في بلدة شيبيكينو، وفقا لألكسندر شوفاييف، القائم بأعمال حاكم المنطقة الواقعة في غرب روسيا، والذي نشر المعلومات على تليغرام.
وتقع شيبيكينو على بعد نحو 5 كيلومترات من الحدود الروسية الأوكرانية، وقد تقدمت القوات الروسية لمسافة تصل إلى 10 كيلومترات في منطقة خاركيف الأوكرانية المجاورة عبر هذا القطاع من الحدود.
في سياق متصل، أعلن عمدة العاصمة الروسية موسكو، سيرغي سوبيانين، الخميس، أن الدفاعات الجوية في روسيا دمرت 4 طائرات مسيرة أخرى كانت تحلق باتجاه موسكو.
وكتب سوبيانين في قناته على تطبيق "ماكس": "دمرت منظومات الدفاع الجوي التابعة لوزارة الدفاع 4 طائرات مسيرة كانت تحلق باتجاه موسكو.. وتعمل فرق الطوارئ في مواقع الحطام".
وكانت وزارة الدفاع الروسية قد أكدت إسقاط 426 مسيرة أوكرانية في أجواء عدد من المقاطعات الروسية ومنطقة موسكو خلال ساعات النهار.
وكثفت كل من موسكو وكييف ضرباتهما في الأسابيع القليلة الماضية على أهداف اقتصادية مثل كبرى شركات التجارة الإلكترونية ومتاجر التجزئة، إذ استهدفت روسيا مستودعات تابعة لسلاسل السوبر ماركت الكبرى في أوكرانيا، وأكبر مكاتب البريد، ومتاجر الأدوات المنزلية.
وكثفت روسيا هجماتها الجوية خلال هذا الصيف، مستغلة النقص الذي تعاني منه أوكرانيا في الصواريخ الاعتراضية القادرة على إسقاط الصواريخ الباليستية.
وتحولت الحرب بين روسيا وأوكرانيا إلى النزاع الأكثر دموية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، وأسفر عن مقتل آلاف المدنيين ومئات الآلاف من الجنود.
المصدر:
العربيّة