آخر الأخبار

البعثة الأممية في ليبيا تمنح مجلسي النواب والدولة شهرا للموافقة على اتفاق "4+4"

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

قالت رئيسة بعثة الأمم المتحدة لدى ليبيا، هانا تيتيه للجزيرة إن أطرافا سياسية عديدة تجاوبت مع اتفاق لجنة الحوار المصغر (4+4) واعتبرته إيجابيا، وذلك تزامنا مع إعلان البعثة إرسال الاتفاق إلى مجلسي النواب والأعلى للدولة، ومنحهما مهلة مدتها شهر للموافقة عليه.

وأوضحت تيتيه أن البعثة لم تتلق ردا من المجلس الأعلى رغم معارضة رئيسه للاتفاق، مشيرة إلى الحاجة إلى آليات بديلة إذا فشل الموقعون في تنفيذه.

وكانت البعثة الأممية لدى ليبيا أعلنت إرسال الاتفاق الخاص بإجراء الانتخابات، والذي وقعته لجنة الحوار المصغر (4+4)، إلى مجلسي النواب والأعلى للدولة، منحتهما بموجبه مهلة مدتها شهر واحد للموافقة عليه.

وجاء الإعلان عن إرسال الاتفاق الخاص بإجراء الانتخابات على لسان ستيفاني خوري نائبة الممثلة الخاصة للشؤون السياسية في البعثة الأممية لدى ليبيا، ستيفاني خوري، خلال حديث متلفز نشرته البعثة على صفحتها الرسمية بمنصة "فيسبوك".

وأوضحت خوري: "أرسلنا اتفاق الاجتماع المصغر بشأن خارطة الطريق لرئاستي مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة وأمامهما شهر من تاريخ التوقيع للموافقة عليه".

بنود الاتفاق

وكانت لجنة الحوار المصغر (4+4)، المكونة من 4 أعضاء يمثلون حكومة الوحدة الوطنية و4 آخرين يمثلون قوات الشرق، قد وقعت يوم الأحد الماضي بمقر البعثة الأممية في طرابلس اتفاقا لإجراء الانتخابات.

وحدد الاتفاق جدولا زمنيا لإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية في ظل سلطة تنفيذية واحدة ومؤسسات وطنية موحدة في مدة لا تتجاوز 24 شهرا. كما ينص على إعادة تشكيل مجلس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات، مع التوصية بتعيين ضو إبراهيم عطية رئيسا لمجلس المفوضية، وسناء الليشاني نائبة له.

ترحيب واسع ورفض داخلي

ولاقى توقيع الاتفاق ترحيبا من عدة أطراف محلية ودولية؛ حيث رحب به في بيانات منفصلة كل من رئيس مجلس النواب عقيلة صالح، ورئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة، والقائد العام لقوات شرق ليبيا خليفة حفتر، ورئيس حكومة الشرق أسامة حماد.

إعلان

وعلى الصعيد الدولي، رحب بالاتفاق الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، وبعثة الأمم المتحدة، وبعثة الاتحاد الأوروبي، و مسعد بولس كبير مستشاري الرئيس الأمريكي. وفي المقابل، أعلن كل من رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي ورئيس المجلس الأعلى للدولة محمد تكالة رفضهما للاتفاق.

مسار الحوار وخارطة الطريق

يُذكر أن لجنة "4+4" أجرت حوارا برعاية الأمم المتحدة منذ أبريل/نيسان 2026، بهدف كسر الجمود السياسي ودفع تنفيذ خارطة الطريق الأممية، ولا سيما في ملفي الانتخابات وتوحيد السلطة التنفيذية.

وجاء تشكيل اللجنة بعد إعلان تيتيه، خلال إحاطتها أمام مجلس الأمن في 22 أبريل/نيسان الماضي، تواصلها مع مجموعة مصغرة من الفاعلين الليبيين لبحث سبل الخروج من الانسداد السياسي. وكانت تيتيه قد أعلنت في 21 أغسطس/آب 2025 خارطة طريق تقوم على 3 ركائز رئيسية هي إقرار إطار انتخابي سليم فنيا ومقبول سياسيا لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية، وتوحيد المؤسسات عبر تشكيل حكومة موحدة جديدة، وإطلاق حوار منظم يضم شرائح مختلفة من الليبيين.

وتأتي جهود البعثة الأممية لإنهاء أزمة الصراع بين حكومتين: حكومة الوحدة الوطنية بمقرها في طرابلس والتي تدير غربي البلاد، والحكومة المكلفة من مجلس النواب مطلع عام 2022 برئاسة أسامة حماد وتتخذ من بنغازي مقرا وتدير شرقي البلاد ومعظم مناطق الجنوب.

ويأمل الليبيون أن تقود الانتخابات إلى إنهاء الصراعات السياسية والمسلحة والمراحل الانتقالية المتواصلة منذ الإطاحة بنظام معمر القذافي عام 2011.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا