في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
تناولت قناة صحيفة "همشهري" الإيرانية على تطبيق تليغرام، وهي الذراع الإعلامية الرسمية لبلدية طهران، في مقطع فيديو احتمالات وإمكانات تعقب الملفات الصوتية من قبل أجهزة الاستخبارات، وأجابت عن سؤال: لماذا لا يُنشر أي تسجيل صوتي للمرشد الثالث؟
وأوضح الفيديو أن لكل ملف صوتي طبقات خفية يمكن لأجهزة الاستخبارات أن تستخرج منها الأبعاد الفيزيائية والجغرافية والزمنية والعتادية والبيولوجية للمتحدث. وعلى أي حال، هناك خمسة محاور رئيسية:
المحور الأول: الصوتيات البيئية وهندسة الغرفة
لكل مساحة مغلقة بصمة صوتية فريدة. ومن خلال حساب الزمن الذي تستغرقه طاقة الصوت لتنخفض بمقدار 60 ديسيبل بعد توقف المصدر، يمكن تقدير الحجم التقريبي للغرفة. كما تُظهر الانعكاسات الأولية المسافة بين المتحدث والجدران وارتفاع السقف، وتحدد خصائص امتصاص الترددات لمواد مثل السجاد أو الخرسانة أو الزجاج.
المحور الثاني: تحليل تردد شبكة الكهرباء
تعمل شبكات الكهرباء بتردد 50 أو 60 هرتز، إلا أن هذا التردد يشهد تذبذباً طفيفاً. ويُسجَّل الهمس الكهرومغناطيسي الضعيف لهذا التردد في خلفية الصوت. وتقوم أجهزة الاستخبارات، من خلال مطابقة هذه التذبذبات مع قواعد البيانات اللحظية للدول، بتتبع التاريخ والوقت الدقيق، وحتى الجزء المحدد من شبكة الكهرباء في موقع التسجيل.
المحور الثالث: التحليل الطيفي والبصمة العتادية للجهاز
يترك كل ميكروفون وجهاز تسجيل أثراً مختلفاً على الملف. فميكروفونات الهواتف المحمولة تُضعف الترددات المنخفضة، كما تُحدث المكونات منخفضة التكلفة تشوهاً توافقياً خاصاً يعمل كبصمة للجهاز.
المحور الرابع: الضوضاء الخلفية
تكشف أصوات أنظمة التهوية أو المولدات أو معدات التبريد عن المواصفات الفنية للموقع. وحتى في الأماكن المفتوحة، فإن صوت الرياح، ونمط حركة المرور، وارتفاع تحليق الطائرات، أو حتى نوع الحشرات والطيور المحلية، يمكن أن يضيق النطاق الجغرافي.
المحور الخامس: القياسات الحيوية الصوتية
تُظهر رنينات المجرى الصوتي أو ترددات الفورمانت الأبعاد الفيزيائية للقصبة الهوائية والفم والأنف. وحتى إذا استُخدم جهاز لتغيير الصوت، فإن البرمجيات تستطيع عكس المرشح. كما يحدد نمط التنفس وفترات التوقف بين الكلام الحالة الجسدية للمتحدث، ومعدل ضربات القلب، ومستوى التوتر لديه.
المصدر:
العربيّة