يتواجه منتخب البرتغال اليوم مع نظيره منتخب الكونغو الديمقراطية على ملعب إن آر جي ضمن منافسات المجموعة الحادية عشرة من البطولة.
ويبحث رفقاء كريستيانو رونالدو عن بداية مظفرة في البطولة تعكس شخصية المنتخب وهو ما أكد عليه رونالدو نفسه، أنه لا يجب التركيز على كون المنتخب البرتغالي منافسا على اللقب، بقدر ما يجب التفكير في تحقيق بداية مثالية تعطي دفعة قوية للاعبين.
ويحمل منتخب البرتغال سجلا مميزا ضد المنتخبات الأفريقية بواقع 19 انتصارا و5 تعادلات و4 هزائم فقط، لكن من بين هذه الهزائم الأربع، ما تبقى مرارته في حلق البرتغاليين، بعد الخسارة أمام المغرب في دور الثمانية بالنسخة الماضية، والخروج من الباب الصغير.
وكانت آخر تجربة ودية للبرتغال قبل المونديال ضد منتخب أفريقي وهو نيجيريا، وانتهت بالفوز 2-1، لكن دون أن يسرب الشكوك إلى نفوس مشجعيه بشأن الهفوات الدفاعية والتنظيم غير الجيد الذي قد يكلفه الكثير في المونديال.
ويصطدم الطموح البرتغالي بعقلية فرنسية ذكية تدير منتخب الكونغو الديمقراطية، وهو المدرب المتميز سيباستيان ديسابر، الذي لا يضع سقفا لطموحاته وأحلامه ويؤمن بقدرات لاعبيه ووحدة الفريق على تحقيق ما يبدو صعبا.
وفي ظل وجود لاعبين أصحاب خبرات مثل المدافع والقائد تشانسيل مبيمبا، والمهاجم سيدريك باكامبو، ومحاور تصنع الخطورة مثل آرون وان بيساكا، ويوان ويسا وغايل كاكوتا، فيمكن أن يخوض المنتخب الكونغولي هذه البطولة بأحلام السير على خطى منتخبات أفريقية صنعت مفاجآت ضد الكبار، خاصة أن هذا المنتخب يستهدف إحياء ذكرى مشاركته الأولى بمسمى زائير ولكن مع
نتائج أفضل.
الحكم القطري يمنح اللاعبين وقتا لشرب الماء.
الدقيقة 22: زملاء رونالدو يتحكمون في مجريات اللعب بتمريرات قصيرة، أمام تراجع كلي للاعبي الكونغو الديمقراطية.
الدقيقة 18: أظهر الحارس ليونيل مباسي-نزاو قدرته على قراءة اللعب وأبعد الخطر بعد أن محاولة خطيرة من البرتغالي نونو مينديز من خارج منطقة الجزاء.
الدقيقة 15: سيدريك باكامبو ينطلق من العمق ويحاول حظه بتسديدة متوسطة المدى، لكن أحد المدافعين تدخل وتصد الكرة.
سجلت البرتغال هدفا في 11 من آخر 12 مباراة لها في كأس العالم، باستثناء المباراة السابقة في ربع النهائي ضد المغرب في كأس العالم 2022 (0-1).
المصدر:
الجزيرة