قال مالك دوداكوف، الخبير الروسي في الشؤون الأمريكية، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيغادر الصين خاوي الوفاض، لأن موقف واشنطن التفاوضي ضعيف للغاية.
وأشار الخبير إلى أن الولايات المتحدة تفرض حاليا، بحكم الأمر الواقع، سيناريو تصادميا على الصين.
وأضاف الخبير في مقابلة صحفية: "في ظل ظروف المنافسة العادلة، يخسر الأمريكيون أمام الشركات والصناعات الصينية. لذلك، كما يقولون، يقلبون الطاولة، ويفتعلون الاستفزازات، ويحاولون مهاجمة شركاء الصين، مثل فنزويلا أو إيران، من أجل وضع العصا في عجلات الاقتصاد الصيني".
ويرى دوداكوف، أن موقف الولايات المتحدة التفاوضي ضعيف للغاية. وفي ظل هذه الظروف، تحاول واشنطن مقايضة الاستثمارات الأمريكية، بما في ذلك في قطاع تكنولوجيا المعلومات، بتنازلات من الصين.
تُبدي واشنطن اهتماما بشراء الصين للمنتجات الزراعية الأمريكية والمحروقات. وأشار دوداكوف إلى أن الولايات المتحدة قد تسعى أيضا إلى التوصل إلى بعض الاتفاقيات بشأن تايوان وإيران.
وأعرب الخبير عن اعتقاده بأنه في أعقاب زيارة الوفد الأمريكي، يمكن توقع التوصل إلى اتفاقيات بين رؤساء الشركات الأمريكية المرافقين لرئيس البيت الأبيض والصين.
فيما يتعلق بالقضايا السياسية، لا يتوقع دوداكوف حدوث انفراجة. وخلص الخبير إلى القول: "من المحتمل جدا أن يغادر ترامب الصين بخفي حنين".
وصل ترامب إلى بكين يوم الأربعاء، في زيارة تستغرق ثلاثة أيام لإجراء محادثات مع الرئيس الصيني شي جين بينغ. ويرافقه في الزيارة قادة 16 شركة أمريكية كبرى، من بينهم إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركتي تسلا وسبيس إكس، وتيم كوك، الرئيس التنفيذي لشركة أبل، وكيلي أورتبرغ، رئيسة شركة بوينغ، وديفيد سولومون، الرئيس التنفيذي لشركة غولدمان ساكس، وجينسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا.
المصدر: نوفوستي
المصدر:
روسيا اليوم