آخر الأخبار

رغم العقوبات.. روسيا توسع منشآت تصنيع الطائرات المسيّرة في ألابوغا

شارك

أظهرت صور أقمار صناعية أعمال بناء وتوسعة واسعة داخل منطقة "ألابوغا" الاقتصادية الروسية التي تضم منشآت لإنتاج الطائرات المسيرة رغم استمرار العقوبات الغربية المفروضة على الموقع، ومساعي موسكو لتعزيز قدراتها الإنتاجية العسكرية لتلبية متطلبات الحرب مع أوكرانيا.

تكشف المقارنة البصرية بين الصور الفضائية الملتقطة في 13 مايو/أيار 2025، وأخرى حديثة التقطت في 6 مايو/أيار 2026، عن عمليات تجريف وتسوية واسعة للأراضي المحيطة بالمجمع الصناعي.

مصدر الصورة صور فضائية توثق وضع مجمع ألابوغا الروسي لإنتاج المسيرات قبل التوسع (بلانيت لابس)

وتظهر الصور إنشاء هياكل ومنشآت صناعية جديدة مسقوفة امتدت إلى قطاعات إضافية داخل المنطقة، حيث تضاعفت البصمة العمرانية للمباني المستحدثة بشكل ملحوظ خلال عام واحد، ما يشير إلى زيادة مطردة في القدرة الاستيعابية والتشغيلية للمجمع.

اقرأ أيضا

list of 2 items
* list 1 of 2 صراع نفوذ.. لماذا أزعجت زيارة أوباما إلى كندا حلفاء ترمب؟
* list 2 of 2 آثار احتراق وتسرب قرب 3 سفن إيرانية بعد استهدافها في خليج عمان end of list

تقع منطقة "ألابوغا" الاقتصادية الخاصة في إقليم يلابوغا بجمهورية تتارستان الروسية، على بعد نحو 1000 كيلومتر شرق العاصمة موسكو، وقد تحولت خلال السنوات الأخيرة من منطقة صناعية مدنية إلى مركز إستراتيجي لإنتاج وتجميع الطائرات المسيرة الانتحارية.

وتظهر المقارنات الفضائية توسعات كبيرة في مجمع "ألابوغا" الروسي لإنتاج المسيرات بين مايو/أيار 2025 ومايو/أيار 2026.

مصدر الصورة صور فضائية توثق توسعات في مجمع ألابوغا الروسي لإنتاج المسيرات (بلانيت لابس)

وبحسب تقارير "معهد العلوم والأمن الدولي" (Institute for Science and International Security)، أحد أبرز المؤسسات البحثية غير الحكومية المتخصصة في تحليل الأنشطة العسكرية والنووية ومقره واشنطن، يركز المجمع حالياً على إنتاج طرازين رئيسيين يشكلان ركيزة الإمداد الجوي الروسي، وهما طائرات "شاهد-136" المعروفة روسياً باسم "جيران-2″، وهي النسخة الروسية المستنسخة من التصميم الإيراني، إضافة إلى طائرات "جيربيرا" المطورة.

إعلان

تتقاطع هذه التوسعات الميدانية المتسارعة مع سلسلة من الإجراءات العقابية الدولية، إذ سبق أن أدرجت وزارة الخزانة الأمريكية، إلى جانب الاتحاد الأوروبي وبريطانيا، منطقة "ألابوغا" والشركات والكيانات التابعة لها ضمن قوائم العقوبات المشددة.

وتستند هذه العقوبات إلى اتهامات رسمية للمجمع بتسهيل التعاون العسكري التقني بين روسيا وإيران، وتصنيع الآليات المستخدمة بكثافة في استهداف البنية التحتية الأوكرانية.

ورغم القيود المالية والتقنية الدولية، تعكس الأدلة البصرية استمرار موسكو في تحديث وتوسيع بنيتها التحتية التصنيعية بعيداً عن خطوط التماس.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا