كشف ضابط رفيع في الجيش الإسرائيلي، أن الأزمة التي يواجهها الجيش لا تتعلق بنقص في عدد المقاتلين، خلافا لما أعلنه رئيس الأركان إيال زامير أمام لجنة الخارجية والأمن، بل بعدم قدرة المؤسسة العسكرية على استيعاب وتجهيز آلاف الجنود الجدد.
وقال الضابط للقناة 14 الإسرائيلية: "من السهل الحديث عن نقص في المقاتلين، لكن في الواقع لا نملك القدرة على استيعابهم"، موضحا أن ألوية المشاة والمدرعات والهندسة العسكرية "تعمل فوق طاقتها الاستيعابية".
وأضاف: "نعاني نقصا في ميادين التدريب، وأماكن السكن، وقاعات الطعام، وحتى في وسائل القتال، إذا اضطررنا إلى استيعاب عشرات الآلاف من المقاتلين دفعة واحدة".
وأشار الضابط إلى أن المشكلة بنيوية ومتراكمة منذ سنوات، قائلا إن عدد الوحدات العسكرية في الجيش الإسرائيلي "يكاد يكون نفسه منذ 30 عاما"، رغم الزيادة الكبيرة في أعداد المجندين خلال تلك الفترة.
واعتبر أن المؤسسة الأمنية فشلت في مواكبة النمو السكاني والتوسع الطبيعي في أعداد الملتحقين بالخدمة العسكرية، عبر تطوير البنية التحتية والوحدات العسكرية بما يتناسب مع هذا التزايد.
وختم بالقول إن النقاش العام يجب ألا يقتصر على أعداد المقاتلين، بل أن يركز على "أزمة البنية التحتية العميقة داخل الجيش".
وكان رئيس الأركان الإسرائيلي قد حذر من انهيار منظومة الاحتياط في الجيش الإسرائيلي، مؤكدا أنه "يجب على الجيش الحصول على مزيد من الجنود فورا".
المصدر:
سكاي نيوز