( CNN ) -- من المقرر أن تعقد إسرائيل ولبنان محادثات مباشرة في واشنطن الثلاثاء، في أول اجتماع علني بين كبار المسؤولين من البلدين منذ أكثر من 40 عاماً.
وسيمثل إسرائيل سفيرها لدى الولايات المتحدة، يحيئيل ليتر، الذي سيلتقي بنظيرته اللبنانية ندى حمادة في وزارة الخارجية الأمريكية.
سيعمل ليتر وفقًا لمبدأين حددهما رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الأسبوع الماضي: نزع سلاح حزب الله وإبرام اتفاقية سلام تاريخية مع لبنان.
لكن المصادر الإسرائيلية تقدر أن الفجوة بين الجانبين واسعة، إذ يطالب لبنان بوقف إطلاق النار كشرط مسبق للمحادثات، بينما تصر إسرائيل على أن العمليات العسكرية ضد حزب الله ستستمر وأن المفاوضات يجب أن تستمر تحت وطأة النيران.
ومع ذلك، تقول مصادر إسرائيلية إن إسرائيل خففت من وتيرة ونطاق غاراتها في لبنان تحت ضغط أمريكي، إذ امتنعت في الأيام الأخيرة عن مهاجمة بيروت ومعظم سهل البقاع. وأضافت المصادر أن كل غارة باتت تتطلب موافقة سياسية. لكن إسرائيل واصلت مع ذلك استهداف ما تصفه بأهداف تابعة لحزب الله في جنوب لبنان.
توصل البلدان إلى هدنة بوساطة أمريكية في نوفمبر/تشرين الثاني 2024، تنص على نزع سلاح حزب الله وانسحاب إسرائيل، إلا أن هذه الهدنة لم تدم. وقال مسؤول إسرائيلي إن نتنياهو يسعى الآن إلى اتفاق أكثر شمولاً يتضمن التزامات لبنانية أقوى بنزع سلاح حزب الله وتحسيناً أوسع للعلاقات.
ولا تزال المعارضة لوقف القتال قوية داخل حكومة نتنياهو اليمينية، إذ يطالب بعض الوزراء بالسيطرة الدائمة على المنطقة العازلة الأمنية في جنوب لبنان. وذكرت مصادر أن نتنياهو أبلغ حكومته بأنه سيفتح باب المفاوضات استجابةً للضغوط الأمريكية.
المصدر:
سي ان ان