أعلنت لجنة الكشف عن مصير أبناء المعتقلين والمغيبين قسرا في وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل السورية أنها أحصت 314 طفلا من الذين أودعوا في دور الرعاية أثناء عهد النظام السابق.
وكشف وسائل إعلام سورية أن 140 حالة من هؤلاء الأطفال أودعوا في جمعية قرى الأطفال SOS.
وتم التحقق من عودة 160 طفلا إلى عائلاتهم، مع استمرار الجهود للتوصل إلى حلول للأطفال الباقين.
وأنشئت اللجنة بقرار رقم 1806 لعام 2025 للتقصي الشامل وتقديم الدعم القانوني والنفسي للأسر.
وأكدت اللجنة عدم العثور على دليل يربط حالات محددة مثل أبناء رانيا العباسي بـSOS، ودعت إلى التحقق الدقيق لتجنب الضرر النفسي، مع التزامها بتقرير نهائي للجهات المعنية.
ورانيا العباسي، طبيبة أسنان سورية وبطلة شطرنج، اعتقلت مع زوجها وأطفالها الستة في 2013 بدمشق بسبب مساعدة نازحين، ومصيرهم مجهول حتى الآن.
وأثيرت هذه القضية مؤخرا من قبل عائلة رانيا، وسط تعاطف كبير عبر شبكات التواصل الإجتماعي.
وكانت جمعية "قرى الأطفال SOS سوريا" حركت دعوى قضائية لكشف مصير الأطفال المفقودين.
وأكدت الجمعية أنها تتابع عن كثب القضية المثارة حول أطفال المتعتقلة الدكتورة رانيا العباسي، وتؤكد تعاطفها العميق مع هذه القضية الإنسانية، كما تكرس جهودها للمساهمة في كشف مصيرهم بكل الوسائل الممكنة.
وتقدمت قرى الأطفال SOS سوريا، بالتشاور مع منظمة قرى الأطفال SOS الدولية، باستدعاء إلى النيابة العامة في دمشق بتاريخ 13 يناير 2025، للمطالبة ببدء تحقيق رسمي بشأن اختفاء الأطفال والمساعدة في كشف مصيرهم. وعلى إثر ذلك، وجهت النيابة العامة بفتح تحقيقات داخل الجمعية وخارجها، نظرا لأهمية القضية، ولعدم العثور على معلومات تخص الأطفال المذكورين في سجلات الجمعية حتى تاريخه.
ووضعت الجمعية جميع وثائقها ومستنداتها تحت تصرف السلطات القضائية، مؤكدة تعاونها وتعاون عامليها بشكل كامل مع الجهات المعنية للوصول إلى الحقائق.
المصدر: الإخبارية السورية
المصدر:
روسيا اليوم
مصدر الصورة