في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
وخلال كلمة ألقاها في جلسة علنية لمجلس الأمن الدولي حول الوضع في سوريا، الخميس، قال علبي إن دمشق أطلقت عملية "موجهة ودقيقة لإنفاذ القانون" كان هدفها حماية المدنيين ووقف الهجمات المسلحة، وإنهاء الوجود العسكري غير المشروع.
وأكد أن الحكومة السورية اعتبرت حماية المدنيين الأولوية القصوى لها خلال العملية العسكرية ضد قسد، لافتا إلى أن الحكومة السورية أبقت طوال الأيام الماضية المتسارعة باب الحوار والحلول السياسية مفتوحا، وذلك انطلاقا من حرصها على تجنب التصعيد وعلى حماية المدنيين.
وأضاف المندوب السوري أنه "على الرغم من الحكمة والحرص الذي تبديه الحكومة السورية لا يزال تنظيم قسد حتى اليوم ينتهك اتفاق وقف إطلاق النار".
كما أعرب عن إدانة بلاده بأشد العبارات محاولة قسد توظيف ملف سجون عناصر تنظيم داعش كورقة ضغط وابتزاز سياسي، مؤكدا أن منع "عودة الإرهاب أولوية وطنية قصوى".
وشدد علبي على أن "سوريا الجديدة تحتضن أبناءها جميعا دون أي تمييز"، مؤكدا أن "الأكراد مكون أصيل من الشعب السوري"، مؤكدا أن "نهج دمشق هو صون التعددية وبناء المواطنة المتساوية باعتبارها أساس الاستقرار والوحدة الوطنية".
وقال: "نعرف حجم المعاناة التي مر بها أهلنا الأكراد السوريون لعقود طويلة جراء التهميش وغياب الحقوق، ويسعدنا اليوم أن يكونوا جزءا من مؤسسات الدولة السورية الجديدة حالهم كحال جميع المكونات السورية الأخرى".
وكانت الحكومة السورية وقعت مع قسد الأحد الماضي اتفاقا يقضي، بوقف إطلاق النار ودمج عناصر ومؤسسات التنظيم ضمن الدولة السورية.
وبعد يومين، أعلنت الرئاسة السورية التوصل إلى تفاهم مشترك" مع "قسد"، يضع آليات دمج عسكرية وإدارية وسياسية واسعة النطاق لكن دمشق اتهمت قسد بخرق الاتفاق واستهداف مدنيين وعسكريين.
وجاء الاتفاق بعد عملية عسكرية أطلقها الجيش السوري قبل أيام، استعاد خلالها مناطق واسعة في شرق وشمال شرق البلاد، إثر خروقات متكررة من قسد للاتفاقات الموقعة مع الحكومة في آذار/ مارس الماضي.
المصدر: سانا
المصدر:
روسيا اليوم