تم اختيار الفيلم التونسي “صوت هند رجب” ضمن القائمة القصيرة لأفضل فيلم دولي في الدورة الثامنة والتسعين لحفل توزيع جوائز الأوسكار، المقرّر تنظيمها يوم 15 مارس 2026 بمدينة لوس أنجلوس الأمريكية.
ويُعد هذا التتويج الثالث من نوعه في مسيرة المخرجة التونسية كوثر بن هنية، بعد وصول فيلمها الروائي “الرجل الذي باع ظهره” إلى القائمة القصيرة سنة 2021، وترشّح فيلمها الوثائقي “بنات ألفة” في دورة 2024، ما يؤكد الحضور المتواصل للسينما التونسية في أهم التظاهرات السينمائية العالمية.
ويروي فيلم “صوت هند رجب” الساعات الأخيرة من حياة الطفلة الفلسطينية هند رجب، البالغة من العمر ست سنوات، التي استشهدت في جانفي 2024 برصاص الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، بعد أن علقت داخل سيارة رفقة أفراد من عائلتها الذين استشهدوا بدورهم. وقد هزّت تسجيلات استغاثتها التي بثّت عبر الإنترنت الرأي العام العالمي، لتتحول إلى رمز لمعاناة المدنيين الفلسطينيين واستهداف الأطفال في العدوان على غزة.
ويُذكر أن السينما التونسية كانت قد بلغت للمرة الأولى في تاريخها القائمة النهائية لجوائز الأوسكار خلال الدورة الثانية والتسعين سنة 2020، من خلال الفيلم الروائي القصير “إخوان” للمخرجة مريم جوبار.
وتُعد جائزة الأوسكار لأفضل فيلم دولي، التي كانت تُعرف سابقًا بجائزة أفضل فيلم بلغة أجنبية، من أبرز الجوائز العالمية التي تكرّم الإنتاجات السينمائية خارج الولايات المتحدة، وتمنحها إشعاعًا دوليًا واسعًا وفرصة لعرض قضايا إنسانية وثقافية أمام جمهور عالمي.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية