أنهت إدارة الرئيس دونالد ترامب عقود إيجار ثلاثة ملاعب غولف عامة في واشنطن في خطوة قد تتيح التأثير بشكل أكبر على أحد المواقع البارزة في قلب العاصمة.
وأكدت مؤسسة "ناشيونال لينكس تراست"، وهي منظمة غير ربحية تولت إدارة ملاعب الغولف العامة الثلاثة المقامة على أراض فدرالية خلال السنوات الخمس الماضية، أن وزارة الداخلية الأمريكية أنهت، يوم الأربعاء، عقد الإيجار الممتد لخمسين عاما.
وأوضحت وزارة الداخلية أن قرار الإلغاء جاء بسبب عدم تنفيذ المنظمة غير الربحية للتحسينات الرأسمالية المطلوبة، إضافة إلى إخفاقها في الالتزام ببنود الاتفاق المبرم.
ولا تزال نوايا إدارة ترامب حيال مستقبل هذه الملاعب غير واضحة حتى الآن، إلا أن الخطوة تفتح المجال أمام الرئيس، الذي تمتلك شركته الخاصة خبرة واسعة في تطوير ملاعب الغولف داخل الولايات المتحدة وخارجها، لإعادة تشكيل هذه المواقع المطلة على نهر بوتوماك، وفي متنزه روك كريك، وهو موقع يحمل أهمية تاريخية كبيرة لرياضة الغولف لدى الأميركيين من أصول إفريقية.
وأعرب مسؤولو المؤسسة في بيان عن صدمتهم الشديدة من قرار إنهاء العقد، ودافعوا عن إدارتهم للملاعب، مشيرين إلى تخصيص 8.5 ملايين دولار لأعمال تحسين رأسمالية، وأن عدد الجولات والإيرادات تضاعف أكثر من مرة خلال فترة إشرافهم على هذه المنشآت.
وأضافت المؤسسة أنها وافقت على الاستمرار في إدارة الملاعب في المرحلة الحالية، إلا أن مشاريع التجديد طويلة الأمد ستتوقف، معتبرة أن القرار يشكل انتكاسة كبيرة.
وأكد المسؤولون أنهم ما زالوا متمسكين بالأمل في التوصل إلى مسار يضمن الحفاظ على رياضة الغولف العامة الميسورة والمتاحة في العاصمة الأميركية لأجيال مقبلة.
ويأتي قرار وزارة الداخلية في وقت يواصل فيه ترامب إعادة تسمية عدد من المساحات المدنية في واشنطن، بالتزامن مع نشر عناصر من الحرس الوطني في الشوارع لأسباب تتعلق بالسلامة العامة.
وكان مركز كينيدي قد أضاف اسم ترامب هذا الشهر بعد تصويت مجلس أمنائه، الذي يضم معينين من قبله، على تغيير اسم الصرح الفني الذي خصصه الكونغرس كنصب تذكاري للرئيس الأميركي الراحل جون إف كينيدي.
وفي السياق نفسه، ينفذ ترامب حاليا مشروعا لبناء قاعة احتفالات في الجناح الشرقي للبيت الأبيض، كما وضع اسمه على معهد السلام الأمريكي.
المصدر: "الإندبندنت"
المصدر:
روسيا اليوم