آخر الأخبار

آيفون ديو أم Huawei Mate XT 2 Ultimate؟.. مقارنة بين "أبل" و"هواوي"

شارك
مقارنة بين هاتفي Mate XT 2 Ultimate من هواوي وآيفون ديو من أبل

لا يمثل آيفون ديو وHuawei Mate XT 2 Ultimate مجرد هاتفين قابلين للطي مرتفعي السعر يتنافسان على الفكرة نفسها، بل يجسدان رؤيتين مختلفتين تمامًا لما يجب أن تصبح عليه الهواتف القابلة للطي.

تحاول " أبل" تحويل آيفون التقليدي إلى جهاز أكبر قابل للطي بتصميم كتابي مألوف، بينما تذهب "هواوي" بالفكرة إلى مستوى أكثر جرأة من خلال تصميم ثلاثي الطي يتحول عند فتحه إلى شاشة ضخمة بحجم 10.2 بوصة أقرب إلى تجربة الجهاز اللوحي.

وهنا تصبح المقارنة أكثر إثارة بالنسبة إلى المستخدمين الذين يبحثون عن شيء يتجاوز مجرد هاتف ذكي فاخر، بحسب تقرير نشره موقع "gizmochina" واطلعت عليه "العربية Business".

كما أن الاختيار ليس واضحًا بالقدر الذي قد توحي به الأسعار. يأتي آيفون ديو بمعالج A20 Pro وشاشات OLED بتردد 120 هرتز وقدرات متقدمة لتصوير الفيديو، إلى جانب التكامل الوثيق مع نظام iOS.

في المقابل، تقدم "هواوي" شاشة أكبر، وذاكرة RAM بسعة 16 غيغابايت، وبطارية 5600 مللي أمبير/ساعة، وشحنًا أسرع، ونظام كاميرات ثلاثيًا يضم عدسة بيريسكوب مخصصة.

والسؤال الحقيقي هنا ليس أي الهاتفين يحتوي على تقنيات أكثر، وإنما أي نهج سيظل أكثر فائدة بعد أن تتلاشى جاذبية عامل الإبهار؟

1. التصميم والشاشة

التصميم والإحساس في اليد

يبدو آيفون ديو وكأنه محاولة من "أبل" لجعل تقنية الهواتف القابلة للطي تبدو امتدادًا طبيعيًا لتجربة آيفون التقليدية.

ويأتي الهاتف بإطار من التيتانيوم، وحماية Ceramic Shield، ومقاومة للماء والغبار بمعيار IP68، وهي مواصفات تمنحه مستوى المتانة المتوقع من هاتف رائد.

والأهم أن تصميم المفصلة والانحناء الداخلي الأقل وضوحًا يجعلان الهاتف يبدو أقل تجريبية وأكثر نضجًا.

كما تضيف إمكانية دعم القلم الإلكتروني جانبًا عمليًا إضافيًا لتدوين الملاحظات والأعمال الإبداعية.

أما "هواوي"، فتختار الطريق الأكثر جرأة. إذ ينطوي Mate XT 2 Ultimate إلى ثلاثة أجزاء بفضل تصميم مفصلات مطور، بينما تمثل مقاومة الماء والغبار بمعياري IP58/IP59 ترقية مهمة لهاتف بهذه الدرجة من التعقيد.

لكن نقطة القوة الحقيقية تظهر عند فتح الهاتف؛ فهو لا يتحول ببساطة إلى هاتف أكبر، بل يصبح أقرب بكثير إلى جهاز لوحي صغير، وهو اختلاف يمكن أن يغير بالفعل طريقة استخدام الجهاز.

جودة الشاشة

تعد شاشة LTPO OLED بحجم 7.6 بوصة في آيفون ديو واحدة من أكثر الشاشات تطورًا في هذه المقارنة. فهي تدعم معدل تحديث 120 هرتز، وتقنيات HDR10 وDolby Vision، وسطوعًا يصل إلى 3000 شمعة في ذروته.

كما توفر الشاشة معالجة nano-texture وطبقة مضادة للانعكاس، ما يفترض أن يجعل استخدام الشاشة الكبيرة أكثر راحة في البيئات شديدة الإضاءة.

وتحافظ الشاشة الخارجية بحجم 5.4 بوصة أيضًا على معدل تحديث 120 هرتز.

في المقابل، تقدم "هواوي" شاشة LTPO OLED ضخمة بحجم 10.2 بوصة، بدقة 2232 × 3184 بكسل، ودعم عرض مليار لون، ومعدل تحديث 90 هرتز، إلى جانب شاشة خارجية بحجم 6.5 بوصة ومعدل تحديث 120 هرتز.

قد يبدو معدل التحديث الأقل للشاشة الداخلية نقطة ضعف على الورق، لكن مساحة العرض الإضافية أكثر أهمية في الاستخدامات العملية مثل تعدد المهام، وقراءة المستندات، ومشاهدة الفيديو.

النتيجة: تتفوق Mate XT 2 Ultimate في فكرة الشاشة وحجمها، بينما يفوز آيفون ديو من ناحية جودة التجربة والصقل. فالشاشة الداخلية بتردد 120 هرتز والسطوع الأعلى وتقنيات تحسين الرؤية تجعل هاتف "أبل" أكثر سهولة للاستخدام اليومي.

2. المواصفات والأداء والبطارية

الأداء

يمنح معالج A20 Pro هاتف آيفون ديو أفضلية واضحة في الأداء على الورق. ويعتمد المعالج على تقنية تصنيع بدقة 2 نانومتر، ويعمل إلى جانب 12 غيغابايت من RAM، مع خيارات تخزين تصل إلى 2 تيرابايت.

ومن المفترض أن تجعل هذه المواصفات تشغيل الألعاب الثقيلة وتحرير المحتوى وتعدد المهام تجربة سلسة، بينما يمنح نظام iOS 27 "أبل" قدرة أكبر على دمج العتاد والبرمجيات في الهاتف القابل للطي.

أما "هواوي"، فتواجه ذلك بمعالج Kirin 9050 Pro وذاكرة RAM بسعة 16 غيغابايت، وهي سعة منطقية بالنظر إلى طبيعة الهاتف وقدرته على تشغيل العديد من التطبيقات على مساحة الشاشة الضخمة.

ومع ذلك، تبدو شريحة "أبل" أكثر إقناعًا من ناحية الأداء الخام. فقد بنت "هواوي" جهازًا أكثر غرابة وطموحًا، لكن "أبل" تبدو وكأنها بنت الهاتف الأسرع.

البطارية والشحن

تمثل بطارية "هواوي" المصنوعة من السيليكون والكربون بسعة 5600 مللي أمبير/ساعة واحدة من أقوى مزايا Mate XT 2 Ultimate.

وتدعم البطارية الشحن السلكي بقدرة 66 واط، والشحن اللاسلكي بقدرة 50 واط، إلى جانب الشحن اللاسلكي العكسي.

وتكتسب هذه الأرقام أهمية أكبر هنا لأن "هواوي" تزود الهاتف بشاشة أكبر بكثير، إلى جانب تصميم يستهدف الاستخدام المكثف وتعدد المهام.

أما آيفون ديو، فيتبنى نهجًا أكثر تحفظًا، مع شحن سلكي سريع وشحن لاسلكي MagSafe/Qi2 بقدرة 25 واط.

وتعتمد "أبل" بدرجة أكبر على كفاءة استهلاك الطاقة والتكامل بين العتاد والبرمجيات، بدلًا من التركيز على أرقام الشحن القياسية.

لكن بالنسبة إلى المستخدمين الذين يحتاجون إلى شحن هواتفهم سريعًا خلال يوم مزدحم، فإن نظام "هواوي" أكثر إثارة للإعجاب، كما أنه يبدو أكثر تناسبًا مع طموح الجهاز.

النتيجة: يتفوق آيفون ديو في الأداء، بينما تنتصر "هواوي" في البطارية وسرعة الشحن.

وبالنسبة إلى الاستخدام المكثف لفترات طويلة، يصعب تجاهل بطارية Mate XT 2 Ultimate البالغة 5600 مللي أمبير/ساعة مع شحن 66 واط سلكيًا و50 واط لاسلكيًا.

3. الكاميرات

الكاميرات الرئيسية والثانوية

يحافظ آيفون ديو على منظومة كاميرات أكثر بساطة، إذ يضم كاميرتين خلفيتين بدقة 48 ميغابكسل، إحداهما رئيسية والأخرى واسعة الزاوية.

قد تبدو هذه المنظومة محدودة مقارنة بالكاميرات الثلاثية في هاتف "هواوي"، لكن نقطة قوة "أبل" الأساسية تكمن في تصوير الفيديو.

فالهاتف يدعم تسجيل فيديو بدقة 4K وبسرعة تصل إلى 120 إطارًا في الثانية، إلى جانب Dolby Vision HDR وProRes والفيديو المكاني، ما يمنحه أفضلية مهمة لصناع المحتوى الذين يعتمدون على الفيديو بقدر اعتمادهم على التصوير الفوتوغرافي.

في المقابل، توفر "هواوي" منظومة أكثر تنوعًا للتصوير الفوتوغرافي.

وتأتي الكاميرا الرئيسية بدقة 50 ميغابكسل مع فتحة عدسة متغيرة، بينما توجد عدسة بيريسكوب مقربة بدقة 50 ميغابكسل توفر تقريبًا بصريًا 3.5x، إلى جانب كاميرا واسعة الزاوية بدقة 40 ميغابكسل.

كما تضيف تقنيات التركيز التلقائي بالليزر ومستشعر طيف الألوان مزيدًا من المرونة.

وفي التصوير الفوتوغرافي للصور الشخصية، والأجسام البعيدة، وتجربة أنماط تصوير مختلفة، تمتلك "هواوي" مجموعة أدوات أكثر إثارة للاهتمام.

كاميرا السيلفي

يستخدم آيفون ديو كاميرا سيلفي داخلية أسفل الشاشة، إلى جانب كاميرا أمامية بدقة 12 ميغابكسل مع تركيز تلقائي للشاشة الخارجية.

ويحافظ هذا التصميم على نظافة الشاشة الداخلية، كما يوفر تجربة كاميرا أمامية متسقة مع تركيز "أبل" على الفيديو.

أما "هواوي"، فتستخدم كاميرات سيلفي بدقة 8 ميغابكسل، بما في ذلك كاميرا مخصصة للشاشة الخارجية.

ورغم انخفاض الدقة مقارنة بالكاميرات الخلفية، فإن الكاميرتين تدعمان تسجيل الفيديو بدقة 4K.

النتيجة: تتفوق "هواوي" في تنوع الكاميرات بفضل عدسة البيريسكوب 3.5x والكاميرا فائقة الاتساع الأعلى دقة، بينما يظل آيفون ديو الخيار الأفضل لتصوير الفيديو الاحترافي.

وبالتالي يعتمد الاختيار بدرجة كبيرة على طبيعة استخدام الهاتف.

4. السعر والقيمة

يبدأ سعر آيفون ديو من 1999 دولارًا لنسخة 256 غيغابايت، بينما ترتفع الأسعار بشكل كبير مع خيارات التخزين الأعلى.

ويضع ذلك الهاتف بوضوح في فئة الهواتف الفاخرة، لكن النسخة الأساسية تمنح المستخدمين فرصة خوض تجربة "أبل" القابلة للطي دون الاضطرار مباشرة إلى شراء أعلى سعة تخزين.

أما Huawei Mate XT 2 Ultimate، فيبلغ سعره نحو 2980 دولار، مع اختلاف الأسعار بصورة كبيرة من سوق إلى آخر وفقًا للإصدار والتكوين.

وتطلب "هواوي" من المستخدم دفع مقابل جهاز لا توفره سوى هواتف قليلة في السوق: هاتف يتحول فعليًا من جهاز محمول إلى شاشة كبيرة أقرب إلى الجهاز اللوحي.

ولهذا، تصبح المقارنة أكثر تعقيدًا من مجرد النظر إلى فارق السعر.

هل السعر مبرر؟

لا يستهدف أي من الهاتفين الباحثين عن أفضل قيمة مقابل المال، إذ ينتميان بوضوح إلى الفئة الفاخرة.

ومن الأسهل تبرير السعر المرتفع لآيفون ديو بالنسبة إلى المستخدمين المرتبطين بالفعل بمنظومة "أبل"، خصوصًا من يهتمون بالأداء، وتصوير الفيديو، والدعم البرمجي، وتجربة الهاتف القابل للطي المصقولة.

فالهاتف يبدو في النهاية كأنه آيفون باهظ الثمن قابل للطي، وليس مجرد استعراض تقني.

أما قيمة Mate XT 2 Ultimate فهي أكثر غرابة، لكنها ربما تكون أكثر إثارة. فالهاتف يجمع بين شاشة ثلاثية الطي ضخمة، وذاكرة RAM بسعة 16 غيغابايت، وبطارية كبيرة، وشحن لاسلكي سريع، ونظام كاميرات متنوع.

وبالنسبة إلى المستخدم الذي سيستفيد فعلًا من الشاشة التي تقترب في حجمها من شاشات الأجهزة اللوحية، يمكن تبرير هذه الزيادة في السعر.

أما بالنسبة إلى الآخرين، فقد تتحول كل هذه التقنيات الإضافية إلى مجرد رفاهية باهظة الثمن.

النتيجة: يقدم آيفون ديو قيمة أكثر أمانًا لأن نقاط قوته مفيدة لمعظم المستخدمين، بينما يصبح شراء "هواوي" منطقيًا بالدرجة الأولى لمن يمثل التصميم ثلاثي الطي والشاشة بحجم الجهاز اللوحي جزءًا أساسيًا من قرار الشراء.

ملخص المقارنة

تكمن أكبر نقاط قوة آيفون ديو في الطريقة المدروسة التي تعاملت بها "أبل" مع مفهوم الهاتف القابل للطي. فالشاشتان بتردد 120 هرتز، ومعالج A20 Pro، وقدرات تصوير الفيديو المتقدمة، والشاشة الداخلية المزودة بتقنية nano-texture، والتكامل مع iOS، تجعل الجهاز يبدو امتدادًا طبيعيًا لهاتف آيفون بدلًا من كونه فئة جديدة بالكامل.

كما يمنحه النظام البيئي المتكامل لشركة أبل ميزة يصعب على "هواوي" تكرارها، خصوصًا بالنسبة إلى المستخدمين في الأسواق العالمية.

في المقابل، يمثل Mate XT 2 Ultimate القطعة الأكثر طموحًا من ناحية العتاد. فشاشته OLED ثلاثية الطي بحجم 10.2 بوصة، وخيار الشاشة المزودة بميزة الخصوصية، وذاكرة RAM بسعة 16 غيغابايت، وبطارية السيليكون والكربون بسعة 5600 مللي أمبير/ساعة، والشحن السلكي بقدرة 66 واط واللاسلكي بقدرة 50 واط، تدفع مفهوم الهاتف الذكي إلى حدود جديدة.

كما تمثل عدسة البيريسكوب المخصصة للتقريب البصري 3.5x ميزة مهمة أخرى.

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار