آخر الأخبار

الشيباني: 40 دولة ترفض انتهاك السيادة ودخول نتنياهو للجولان المحتل

شارك

أعلن وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني أن سوريا أكدت، “بصوت واضح ومسؤول أمام مجلس الأمن الدولي”، رفضها لانتهاك سيادتها ودخول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى أراضيها، وذلك “بحضور وتأييد أكثر من أربعين دولة من مختلف أنحاء العالم”.

وجاء هذا الموقف، بالتزامن مع استمرار القصف الإسرائيلي على محيط بيت جن بريف دمشق، وسط انتهاكات متواصلة، فيما تدعو سوريا إلى مفاوضات أمنية مشروطة بانسحاب إسرائيلي.

وقد نفذ مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة إبراهيم ‏علبي مع دبلوماسيين سوريين، أمس الجمعة، وقفة أمام مجلس الأمن في نيويورك للتنديد بالدخول غير الشرعي لنتنياهو إلى الأراضي السورية، وذلك بحضور سفراء عدد من الدول الأعضاء.‏

في سياق متصل، تطرق المحللون إلى مفاوضات أمنية محتملة مع إسرائيل، وأشار الكاتب أحمد مظهر سعدو في تصريح لقناة حلب اليوم إلى أن المفاوضات “انقطعت نسبياً بعد أن كادت أن تصل إلى خواتيمها مع توقيع اتفاق أمني”، لكن “الظروف قد تكون الآن مواتية للاتفاق، رغم الضغوط”، وأوضح حسام نجار أن الاحتلال “يتمادى بعربدته مستغلاً انشغال الدولة السورية بالمسائل الداخلية”، لكن سوريا “تنتهج الدبلوماسية السياسية، إذ لا مجال للحرب الآن”.

وحدد الشيباني في تصريح سابق الشهر الماضي ملامح الاتفاق الأمني، الذي يشمل التزام إسرائيل بعدم الاعتداء، والانسحاب من الأراضي التي سيطرت عليها بعد 8 كانون الأول 2024، وتحديد مناطق أمنية.

لكن الوزير السوري أعلن في تغريدات له اليوم أن سوريا أكدت أمام مجلس الأمن رفضها لانتهاك سيادتها ودخول نتنياهو إلى أراضيها، وذلك “بحضور وتأييد أكثر من أربعين دولة”، وأعرب عن تقديره لـ”سرعة استجابة الموقف الدولي الداعم للجمهورية العربية السورية في مواجهة الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة”، وبارك “هذا التوافق الذي يؤكد أن احترام استقلال الدول ووحدة أراضيها مبدأ راسخ من مبادئ النظام الدولي”.

وأكد أن سوريا “ستواصل نهجها المسؤول، مستندة إلى أحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وماضية في الدفاع عن حقوقها الوطنية بكل الوسائل السياسية والدبلوماسية المشروعة”.

ويرى سعدو أن الظروف قد تكون أصبح مواتية اليوم للاتفاق، رغم كل الضغوطات التي تمارسها إسرائيل، والقصف، وقضم الأراضي، والتعديات على سوريا، حيث يضعها في إطار زياة الضغط لرفع سقف التفاوض.

من جانبه أشار نجار، إلى أن الاحتلال يمارس الضغط السياسي والعسكري على الدولة السورية معتقدا أنه من السهل الحصول على الأرض وفرض أمر واقع، و بنفس الوقت لديه خوف كبير وأفكار متضاربة عن قوة الدولة السورية وحلفائها، ورغم وجود خط تفاوضي يحاول الاحتلال التوغل أكثر وتجريف أراض عديدة ووضع حواجز.

وحول الاحتمالات الممكنة يلفت سعدو إلى أن سوريا “كانت وما زالت تنتهج الدبلوماسية السياسية، إذ لا مجال أمامها الآن للحرب، وهي التي تبني نفسها، وهذه مسألة في صلب السياسة السورية”، مشيرا إلى “ضغوط أمريكية أيضًا على إسرائيل من أجل الولوج في الحل السياسي والوصول إلى توقيع اتفاق أمني قد يكون تحديثًا لاتفاق فض الاشتباك الموقع عام 1974”.

وأكد أنه “عندما يتحدث الاحتلال عن أن هناك مناطق أمنية، فهي بالأساس المناطق المشمولة بالاتفاق الذي ألغته إسرائيل، فهي اليوم قد تريد أوسع من ذلك، ومن الممكن اليوم أن تجد نفسها قد انتصرت في حروبها ضد غزة ولبنان وإيران، وهي تريد أن تستثمر ذلك، يضاف إلى ذلك أنها تريد أيضًا أن تستثمر في موضوع الانتخابات القادمة”.

وكان الشيباني قد كشف في تصريحاته الشهر الماضي عن ملامح الاتفاق الأمني الذي تم التفاوض عليه، والذي يتضمن التزام الاحتلال بعدم الاعتداء على سوريا وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، وانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي التي سيطرت عليها بعد سقوط النظام، وتحديد مناطق أمنية بالقرب من الحدود، بما في ذلك منطقة عازلة للأمم المتحدة، ومناطق أخرى تنتشر فيها قوات سورية بأعداد متفاوتة.

حلب اليوم المصدر: حلب اليوم
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا