اختار نادي برشلونة الامتناع عن ارتداء القمصان الداعمة لسكان مدينة سبتة، مغردا خارج السرب مقارنة بفرق أخرى في الدوري الإسباني؛ وهو موقف دافع عنه رئيس النادي خوان لابورتا بوضوح.
وكان لاعبو برشلونة قد دخلوا أرضية الملعب بزيهم الاعتيادي دون ارتداء القمصان التي تحمل عبارة "كلنا سبتيون " (Todos somos caballas) خلال مواجهة ليفانتي الأحد الماضي، كما ظهروا بسترات رياضية عادية الأربعاء في مواجهة راسينغ سانتاندير ضمن الجولة السادسة من الدوري الإسباني لكرة القدم.
وأوضح خوان لابورتا، في تصريحات لشبكة "كادينا سير "، أن النادي يفضل تجنب خلط الرياضة بالسياسة لتفادي الجدل، مؤكدا احترام برشلونة لجميع المبادرات وموقفه الداعم لحرية التعبير. وأضاف أن النادي يتيح للاعبيه حرية التعبير عن مواقفهم بشكل شخصي دون إقحام اسم النادي.
وتأتي هذه التصريحات في وقت دافع فيه رئيس رابطة الدوري الإسباني، خافيير تيباس، عن الحملة؛ وذلك عقب إثارة الجدل من قبل لاعبين مثل كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور وإبراهيما كوناتي، الذين غطوا العبارة المطبوعة على القمصان جزئيا قبل مباراتهم ضد إلتشي.
وفي توضيح لموقف النادي الملكي، كشفت تقارير صحفية إسبانية أن إدارة ريال مدريد تركت للاعبيها حرية الاختيار الفردي بشأن ارتداء القميص من عدمه، احتراما لتنوع الآراء والحساسيات السياسية داخل غرف الملابس.
ويأتي "قميص سبتة " ضمن مبادرة أطلقتها جمعية رجال الأعمال في فالنسيا، ووافق عليها ريال مدريد بناء على طلب إلتشي، للتضامن مع الجيب الإسباني الواقع شمال أفريقيا.
وتشهد مدينة سبتة أزمة هجرة وضغوطا متزايدة منذ نهاية يوليو/تموز الماضي عقب دخول آلاف المهاجرين من المغرب، مما جعل الملف محور سجال سياسي محتدم بين الحكومة الإسبانية وأحزاب المعارضة.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة