آخر الأخبار

هل تصبح أصوات إسرائيليي الخارج بيضة قبان الانتخابات؟

شارك
يُتوقع أن تكون انتخابات 27 تشرين الأول/أكتوبر متقاربة النتائج بين المعسكر الذي يقوده بنيامين نتانياهو والمعسكر الذي يتزعمه منافسه الرئيسي غادي آيزنكوت.صورة من: Ohad Zwigenberg/UPI Photo/Newscom/picture alliance

قدّم حزب الليكود بزعامة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ، الأربعاء (16 أيلول/سبتمبر 2026)، طعناً أمام لجنة الانتخابات ضد مبادرات تهدف إلى مساعدة الإسرائيليين المقيمين في الخارج على العودة إلى إسرائيل للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات التشريعية المقبلة، التي يُتوقع أن تكون نتائجها متقاربة.

ولا يسمح قانون الانتخابات الإسرائيلي للمواطنين بالتصويت من الخارج، باستثناء العاملين في البعثات الدبلوماسية والقنصلية. ويقدّر المكتب المركزي للإحصاء عدد الإسرائيليين المغتربين بنحو 600 ألف شخص.

ومنذ أسابيع، يسعى معارضون للحكومة إلى تشجيع هؤلاء الناخبين على العودة إلى إسرائيل للتصويت، على أمل أن يسهم ذلك، من وجهة نظرهم، في تعزيز المعسكر المناهض لنتانياهو في الانتخابات التشريعية المقررة في 27 تشرين الأول/أكتوبر.

من جانبها، قالت منظمة ائتلاف المساعدات، التي تؤكد أنها تعمل "خارج أي إطار حزبي"، إنها أُبلغت بالطعن الذي قدّمه الليكود، وإنها ستدرسه."

وتتضمن المبادرات المطروحة توفير تذاكر طيران بأسعار مخفضة، ومساعدة الراغبين في العودة على إتمام الإجراءات الإدارية اللازمة للتمكن من التصويت، فضلاً عن تنظيم نقلهم من المطار.

وقدّم المحامي إيلان بومباخ، الذي يمثل حزب الليكود، الأربعاء، طعناً إلى رئيس لجنة الانتخابات المركزية القاضي نوعام زولبرغ، مطالباً بوقف هذه الخطوات.

جدل حول حق المغتربين في التصويت

ويستهدف الطعن خصوصاً منظمة أميركية تُدعى "أيد كواليشين" (ائتلاف المساعدات)، التي تُعرف بمعارضتها للحكومة، وتشرف على مشروع "فلاي أند فوت" (سافر وصوّت)، إضافة إلى حزب "الديموقراطيون" المعارض.

وبحسب نص الطعن الذي اطلعت عليه وكالة فرانس برس، شبّه المحامي بومباخ هذه الأساليب بـ"الرشوة الانتخابية"، معتبراً أنها تخالف قانون تمويل الأحزاب.

ويؤكد الليكود، أكبر حزب في الكنيست  المنتهية ولايته، أنه رغم دفع المسافرين ثمن تذاكرهم، فإن برنامج "سافر وصوّت" يمنح امتيازات غير مشروعة، مثل الحصول على أسعار مخفضة يتم التوصل إليها مع شركات الطيران من خلال الحجوزات الجماعية.

واتهمت المنظمة الحزب بالسعي إلى "حرمان مواطنين إسرائيليين ، أولئك الذين استقلوا الطائرات للمجيء والقتال في السابع من تشرين الأول/أكتوبر، ويدفعون الضرائب وينخرطون في شؤون وطنهم، من حقهم وواجبهم في المساهمة في تقرير مستقبل دولة إسرائيل".

وبحسب استطلاعات الرأي، يُتوقع أن تكون انتخابات 27 تشرين الأول/أكتوبر متقاربة النتائج بين المعسكر الذي يقوده بنيامين نتانياهو والمعسكر الذي يتزعمه منافسه الرئيسي غادي آيزنكوت ، زعيم حزب يشار مستقيم .

وتُعد الانتخابات المقررة في 27 تشرين الأول/أكتوبر أول انتخابات تُجرى منذ هجوم حماس الإرهابي في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، وما أعقبه من حروب و صراعات إقليمية شملت غزة ولبنان و إيران . وقد تحدد نتائجها ما إذا كان نتانياهو سيبقى في السلطة بعد واحدة من أكثر الفترات اضطراباً في تاريخ إسرائيل، أم أن خصومه الوسطيين سيتمكنون من إحداث تغيير سياسي في البلاد.

DW المصدر: DW
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا أمريكا إيران اسرائيل

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا