Scientists have identified the fossil as being a ‘new’ form of life, distinct from plants or fungi 👇 pic.twitter.com/XyuZerdQjd
— The Herald (@heraldscotland) January 22, 2026
اكتشف فريق من العلماء شكلا غريبا من أشكال الحياة، كان ارتفاعه 8 أمتار تقريبا، وعاش على الأرض قبل نحو 410 ملايين سنة، وانقرض قبل حوالي 360 مليون سنة.
وحتى الآن، كان يُعتقد أن هذا الكائن الذي يعرف باسم "بروتوتاكسيتس" نوع من الفطريات، لكن دراسة حديثة أجراها فريق من المتاحف الوطنية في اسكتلندا كشفت أنه لا ينتمي إلى الفطريات ولا النباتات. وأكد العلماء أنه يمثل فرعا تطوريا منقرضا تماما من أشكال الحياة.
وقال الدكتور ساندي هيذرينغتون، المعد المشارك الرئيسي للدراسة: "إنه لأمر مثير أن نحرز تقدما كبيرا في النقاش المستمر منذ نحو 165 عاما حول "بروتوتاكسيتس". إنها كائنات حية، لكنها مختلفة تماما عن الفطريات أو النباتات، وتظهر خصائص تشريحية وكيميائية فريدة".
وعُثر على الحفرية في صخرة ريني الصوانية بالقرب من بلدة ريني في منطقة أبردينشاير باسكتلندا. وتعد هذه الصخرة موقعا أحفوريا فريدا، إذ تحتوي على آثار واحدة من أقدم النظم البيئية الأرضية التي تم الحفاظ عليها حتى اليوم، ما يجعلها نافذة نادرة للاطلاع على الحياة القديمة على كوكبنا.
وعلق الدكتور كورنتين لورون، المعد المشارك في الدراسة: "صخرة ريني الصوانية مذهلة، إذ تسمح باستخدام تقنيات حديثة مثل التعلم الآلي على البيانات الجزيئية للأحافير، كما أن لديها مواد كثيرة محفوظة في المتاحف لإجراء دراسات مقارنة تضيف سياقا علميا مهما".
وحلل الفريق الكيمياء والتشريح الخاص بالحفرية، وتوصل إلى أن "بروتوتاكسيتس" كان شكلا مختلفا تماما من الحياة، لم يعد موجودا على الأرض. وأوضحت لورا كوبر، المعدة المشاركة الأولى: "استبعاد العلماء السابقين للبروتوتاكسيتس من مجموعات الكائنات المعقدة الكبيرة يقودنا إلى استنتاج أنه ينتمي إلى سلالة منفصلة ومنقرضة تماما. ويمثل هذا الكائن تجربة مستقلة قامت بها الحياة في بناء كائنات كبيرة ومعقدة، ولا يمكن معرفة المزيد عنه إلا من خلال الحفريات المحفوظة بشكل استثنائي".
وأُضيفت الحفرية مؤخرا إلى مجموعات المتاحف الوطنية في إدنبرة. وقال الدكتور نيك فريزر، أمين قسم العلوم الطبيعية: "نحن سعداء بإضافة هذه العينات إلى مجموعاتنا، التي توثق مكانة اسكتلندا في تاريخ الطبيعة على مدى مليارات السنين. وتظهر هذه الدراسة أهمية مجموعات المتاحف في الأبحاث الحديثة، حيث يتم جمع العينات والاعتناء بها، وإتاحتها للدراسة باستخدام أحدث التقنيات".
المصدر: ديلي ميل
المصدر:
روسيا اليوم