في خطابه الثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أعلن الرئيس أحمد الشرع، اليوم الأربعاء، أن سوريا بدأت رحلة التعافي والنهوض، مؤكداً أنها “تحولت من أزمة تتقاذفها الدول إلى فرصة خير يجتمع عليها العالم”.
واستعرض الشرع حصيلة دبلوماسية وتنموية غير مسبوقة، شملت فتح مسارات التواصل مع نحو 100 دولة، واستقبال 60 بعثة دبلوماسية في دمشق، وتدمير 42 قنبلة كيميائية، وضبط 700 مليون حبة كبتاغون، وتفكيك 90 شبكة دولية، ورفع العقوبات، وعودة أكثر من 3.5 ملايين نازح ولاجئ.
لكنه في المقابل، وجه انتقادات حادة لإسرائيل، كاشفاً عن 500 غارة و1200 توغل و300 اعتقال، مجدداً التأكيد على أن “الجولان سيبقى أرضاً سورية”، وأن “جميع إجراءات الضم باطلة بقوة قرار مجلس الأمن 497″، داعياً إلى انسحاب القوات الإسرائيلية إلى خطوط 8 كانون الأول 2024.
إنجازات دبلوماسية وتنموية
استعرض الشرع في خطابه حزمة من الإنجازات التي تحققت خلال عام واحد:
· دبلوماسياً: فتح نحو 100 دولة مسارات التواصل مع سوريا عبر ما يقارب 4000 تفاعل ولقاء واتصال، ووجود 60 بعثة دبلوماسية في دمشق.
· الملف الكيميائي: إطلاق فريق “أنفاس الحرية” مع 7 دول لطي الإرث الكيميائي، وتدمير 42 قنبلة كيميائية، واستعادة سوريا حقوقها كاملة في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية.
· العودة: عودة أكثر من 3.5 ملايين نازح ولاجئ “عودة طوعية كريمة”.
الجولان سوري
جدد الشرع التأكيد على أن “الجولان سيبقى أرضاً سورية”، وأن “جميع إجراءات الضم باطلة وملغاة بقوة قرار مجلس الأمن 497″، وكشف عن الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة، مشيراً إلى “ما يقارب الـ500 غارة جوية ومدفعية، وأكثر من 1200 توغل، وما يقارب 300 اعتقال واحتجاز للسوريين”.
وشدد الشرع على أن “موقفنا المعلن لا يزال قائماً بالالتزام باتفاق عام 1974، والدعوة لانسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي إلى خطوط الثامن من كانون الأول 2024”.
ويمثل خطاب الرئيس الشرع أمام الجمعية العامة إعلانا عن نهضة سوريا، وتحولها من دولة تعاني من الحرب والعزلة، إلى شريك فاعل في المجتمع الدولي، يسعى للتعافي والتنمية، ويستعيد حقوقه، ويحارب الإرهاب والمخدرات.
المصدر:
حلب اليوم