عقد مجلس الشعب، اليوم الأحد، جلسته الثانية التي شهدت إقرار النظام الداخلي للمجلس، وسط نقاشات وصفها النواب بأنها “صحية ومتنوعة”،
وافتتح المجتمعون الجلسة بقراءة الفاتحة على أرواح ضحايا حادث طريق دمشق-دير الزور المأساوي، كما تم وضع الأسس التنظيمية لعمل البرلمان، وسط آمال كبيرة بأن تترجم هذه الخطوات إلى تشريعات تليق بتطلعات السوريين.
افتتح رئيس المجلس، عبد الحميد عكيل العواك، الجلسة التي شهدت النقاش حول النظام الداخلي، والذي استمر ساعات، حيث تنوعت الآراء وتباينت وجهات النظر، وهو ما رأت فيه النائبة حنان البلخي “أمراً صحياً” يعكس مرحلة انتقالية ستقود إلى الديمقراطية.
وقال النائب ليث البلعوس لقناة الإخبارية إن النقاشات تركزت حول “المفهوم العام للنظام الداخلي، على أن يتم التصويت عليه بما يضمن حرية الرأي”، فيما أشار النائب نوار نجمة إلى أن بعض المواد ستُقر بسرعة “لأن هناك إجماعاً عليها”، بينما قد تشهد مواد أخرى نقاشات أوسع.
طموحات وتحديات
جاءت تصريحات النواب متفائلة، حيث قال النائب عبد الفتاح حسين عبيد: “أبناء الشعب السوري يستحقون هذه التشريعات التي تسعى لأن تكون سوريا جديدة”، مشدداً على أن المجلس سيعمل بجدية وجودة عالية.
أما النائب نوار نجمة، فكان أكثر صراحة عندما أشار إلى أن “الناس ينتظرون الكثير من هذه المؤسسة”، معتبراً أن “مهمة استعادة الثقة بين الشعب السوري وهذه المؤسسة هي مسألة مهمة جداً”، وأن ذلك سيتحقق من خلال نقاشات “سريعة ومجدية”.
كما شدد النائب عمر هايس على أن النظام الداخلي يجب أن “يهيئ لبناء دولة القانون، وصياغة قوانين تمنع ما حصل في سوريا من مأساة على مدى 14 سنة”.
وجاءت هذه الجلسة بعد أسبوعين فقط من الجلسة الافتتاحية للمجلس في 12 تموز، والتي شهدت أداء القسم وانتخاب المكتب الرئاسي.
المصدر:
حلب اليوم