أعلنت إدارة مكافحة المخدرات عن إحباط محاولة تهريب شحنة كبيرة من المواد المخدرة إلى خارج البلاد، خلال عملية أمنية نوعية نفذتها في محافظة حمص، أسفرت عن ضبط مليون و300 ألف حبة كبتاغون، في واحدة من أكبر عمليات الضبط التي تنفذها الإدارة منذ سقوط النظام البائد.
يأتي ذلك في إطار الجهود المستمرة لملاحقة تجار ومروجي المواد المخدرة وتفكيك الشبكات التي تعمل على تهريبها عبر الحدود، والتي تم إنشاؤها من قبل الأسد وأعوانه.
وأوضحت الإدارة أن العملية جاءت بعد عمليات رصد ومتابعة دقيقة، وأسفرت عن إلقاء القبض على المسؤول عن الشحنة، وضبط الحبوب المخدرة التي كانت مخبأة داخل دلاء بلاستيكية بقصد التمويه، وقد تمت مصادرة الشحنة بالكامل، فيما تتواصل التحقيقات مع الموقوف لكشف شركائه وبقية المتورطين في العملية، تمهيداً لإحالته إلى القضاء المختص واتخاذ الإجراءات القانونية بحقه.
وتأتي هذه العملية بعد أيام من إعلان وزارة الأوقاف عن تنفيذ برنامج توعوي متكامل لتعزيز الوعي المجتمعي بمخاطر المخدرات ضمن الحملة الوطنية “سوريا دون مخدرات”، وبعد أسابيع من محاكمة أنطوان قسيس في الولايات المتحدة، أحد أقارب النظام البائد، بتهم تتعلق بتهريب المخدرات.
وتثير هذه العمليات الأسئلة حول حجم شبكات التهريب التي كانت تعمل أيام النظام البائد، وكمية الإجراءات الأمنية التي تحتاجها الحكومة لاجتثاث هذه الظاهرة، مع الحاجة إلى تعزيز برامج الوقاية والعلاج والتأهيل التي أطلقتها بالتعاون مع المؤسسات والمجتمع المدني لمعالجة جذور المشكلة.
المصدر:
حلب اليوم