حظي الاتفاق الشامل بين الحكومة السورية و«قسد» بترحيب واسع من الولايات المتحدة وكندا وفرنسا والسعودية وتركيا والأردن، حيث اعتبرت هذه الدول أن وقف إطلاق النار وبدء عملية دمج المؤسسات والقوى الأمنية يشكّل خطوة جوهرية نحو تعزيز وحدة سوريا واستقرارها.
وأكدت العواصم المشاركة في المواقف الداعمة أن نجاح الاتفاق يعتمد على تنفيذه العادل والمنتظم، بما يضمن حماية المدنيين وتهيئة الظروف لعودة النازحين وإعادة تنظيم البنية العسكرية والإدارية في شمال وشرق البلاد.
ورأى وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أن اندماج «قسد» ضمن مؤسسات الدولة السورية يصبّ مباشرة في مصلحة الأمن والاستقرار، فيما أشاد رئيس إقليم كردستان العراق نچيرفان بارزاني بالاتفاق واعتبره محطة مهمة للحل السلمي وضمان حقوق المكوّن الكردي.
كما أكّد بيان «قسد» والحكومة السورية أن التفاهم يشمل انسحاب القوات من خطوط التماس، دخول قوات الأمن السورية إلى المراكز الحضرية، وبدء دمج المؤسسات المدنية، إضافة إلى تشكيل ألوية عسكرية مشتركة، في إطار مسار يهدف إلى توحيد الأراضي السورية وتثبيت الأمن وإعادة بناء الدولة على أسس وطنية مشتركة.
المصدر:
شبكة شام