رحّبت المملكة المتحدة بالاتفاق الذي أبرمته الحكومة السورية مع ميليشيا “قسد”، واعتبرته خطوة حاسمة على طريق تعزيز الاستقرار وتكريس وحدة الأراضي السورية.
وقال وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، هاميش فالكونر، اليوم الجمعة، إن بلاده «ترحّب باتفاق دمج المؤسسات العسكرية والمدنية بين الحكومة السورية و(قسد)»، مضيفاً أن «هذا التفاهم يمثل تقدماً مهماً نحو بناء سوريا مستقرة وموحّدة».
وأكد فالكونر أن لندن ستواصل العمل مع شركائها لدعم سوريا، بما في ذلك استمرار تقديم المساعدات الإنسانية، مشدداً على التزام بلاده بمساندة الجهود الهادفة إلى تعزيز الاستقرار وتخفيف المعاناة عن المواطنين.
وحظي الاتفاق بترحيب دولي واسع شمل الولايات المتحدة وكندا وفرنسا والسعودية وتركيا والأردن، إذ اعتبرت هذه الدول أن وقف إطلاق النار والبدء بتنفيذ عملية دمج المؤسسات يشكّل محطة جوهرية في مسار خفض التوتر وإعادة تنظيم البنية الأمنية والإدارية في شمال وشرق البلاد.
وأكّد بيان الحكومة السورية و”قسد” أن الاتفاق يشمل انسحاب القوات من خطوط التماس، دخول قوات الأمن السورية إلى المراكز الحضرية، وبدء دمج المؤسسات المدنية، إلى جانب تشكيل ألوية عسكرية مشتركة، في إطار مسار شامل يهدف إلى توحيد الأراضي السورية وترسيخ الأمن وإعادة بناء مؤسسات الدولة على أسس وطنية مشتركة
المصدر:
شبكة شام