آخر الأخبار

قنص واعتقال ونزوح.. "قسد" تزيد الضغوط على المدنيين في الحسكة

شارك

يشهد حي غويران في مدينة الحسكة حركة نزوح لافتة للأهالي نتيجة التصعيد العسكري في المنطقة فيما يتعرض الحي لعمليات قنص واعتقالات متكررة من قبل ميليشيا "قسد" و PKK، مما دفع السكان للبحث عن ممرات آمنة للخروج.

وطالب أهالي الحي بفتح ممر إنساني آمن يتيح لهم مغادرة المنطقة في ظل المخاوف المتزايدة من عمليات تصفية وقتل قد يتعرضون لها من قبل عناصر "قسد"، التي تحيط بالحي.

في حين قامت "قسد" بتصفية عناصر تابعين لها بمدينة الحسكة بعد محاولتهم الانشقاق، كما أصيب مدني جراء قنص من قبل قناص "قسد" في حي غويران، بينما ارتقى مدنيان آخران في حي النشوة بنفس الطريقة.

وتشهد محافظة الحسكة تصعيداً خطيراً من قبل ميليشيات "قسد" التي استهدفت المدنيين وعناصر منشقين عن صفوفها، وأقدمت الميليشيات على تصفية الشاب حاتم علي الحسين في المشفى العسكري بعد اعتقاله، وتسليم جثته لذويه بعد تعرضه للتعذيب.

كما شنت حملة اعتقالات طالت الشاب عمار ياسر حسين في حي غويران والشاب مثنى شاهين المنفي في حي كلية الزراعة، بالإضافة إلى اعتقال الشاب حمزة شيخ العلي في أم الفرسان بالقامشلي واقتياده إلى جهة مجهولة.

في الوقت نفسه، تم التعرف على جثث عنصرين منشقين عن "قسد" عند دوار مرشو، أحدهما من حي النشوة الغربية والآخر من مدينة الرقة ومع استمرار القنص والاستفزازات، شهد حي النشوة الغربية حركة نزوح كبيرة للأهالي هرباً من الاعتقالات والتصفية المحتملة.

وفي ريف حلب، قامت ميليشيات "قسد" بتصفية المدني حسن الغازي وابنه قصي أثناء عملهما في الزراعة بمنطقة عين العرب، بينما قتل الشاب صفوان الشميط من مدينة البوكمال برصاص الميليشيات في حي النشوة عند دوار الشريعة.

وفي وقت سابق حذّر وزير الدفاع اللواء المهندس "مرهف أبو قصرة"، من مخاطر تهدد اتفاق وقف إطلاق النار مع ميليشيا "قسد"، على خلفية ممارساتها الأخيرة في محافظة الحسكة، ولا سيما تنفيذها عمليات اعتقال تعسفية بحق المدنيين.

وقال اللواء أبو قصرة، في تصريح رسمي إنه بعد أقل من يوم على بدء مهلة وقف إطلاق النار، أقدمت قوات قسد على تنفيذ اعتقالات تعسفية في محافظة الحسكة، طالت العشرات من أهالي المحافظة، في خطوة وصفها بأنها تشكل تهديدًا مباشرًا لوقف إطلاق النار بشكل كامل.

وأكد وزير الدفاع أن استمرار هذه الممارسات من قبل ميليشيا قسد يقوّض الجهود المبذولة لخفض التصعيد وإعادة الاستقرار إلى المنطقة، مشددًا على ضرورة الالتزام الكامل ببنود التهدئة.

ودعا اللواء أبو قصرة ميليشيا "قسد" إلى إيقاف عمليات الاعتقال التعسفية فورًا، والإفراج عن جميع الأهالي الذين تم توقيفهم، محمّلًا إياها مسؤولية أي تداعيات قد تنجم عن استمرار هذه الانتهاكات.

وكان حذّر المتحدث باسم وزارة الدفاع السورية العميد "حسن عبد الغني"، ميليشيا "قسد"، من مغبة مهاجمة قوات الجيش السوري، وعدم الالتزام ببنود اتفاق 18 كانون الثاني الجاري.

وذكر وزارة الدفاع ماضية بروح عالية من المسؤولية الوطنية في التفاهم الذي جرى التوصل إليه بين الحكومة السورية و"قسد" حول مستقبل محافظة الحسكة، وما رافقه من وقف لإطلاق النار.

ونوه أن الكرد في سوريا تعرضوا للظلم على مدى 50 عاماً، حيث حُرموا من حقوقهم وتعرضوا لسياسة إقصاء ممنهجة، وأكد أن الكرد جزء أصيل من الشعب السوري، مع التزام الدولة بحمايتهم، وحفظ ممتلكاتهم، وتأمين كل ما يلزمهم، موضحاً أن المرسوم رقم 13 يشكّل خطوة واضحة تؤكد إعادة الحقوق إلى أصحابها دون تمييز أو إقصاء.

شبكة شام المصدر: شبكة شام
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا