أعلن محافظ حلب، "عزام الغريب"، أن 9 مناطق إلى جانب مركز مدينة حلب أصبحت تحت كنف الدولة السورية، في خطوة تمهّد لمرحلة جديدة من الاستقرار وإعادة الإعمار، بعد سنوات من الخراب الذي خلّفه النظام البائد.
وأوضح "الغريب"، في منشور عبر صفحته على فيسبوك، أن الجهود الحكومية تتواصل لبدء فصل جديد من الحياة في حلب، يقوم على لمّ شمل السوريين في المناطق التي صمد أهلها، وتأمين متطلبات إعادة البناء والخدمات، ضمن رؤية تهدف إلى إعادة الحياة إلى كل شبر من أرض سوريا.
وأشار محافظ حلب إلى أن المدينة تتطلع لاستعادة عمقها الجغرافي والإنساني، مؤكدًا أن حلب تشتاق لجارتها الرقة، فيما تتركز الأنظار والجهود حاليًا على منطقة عين العرب، في إطار مساعٍ ترمي إلى مستقبل أكثر استقرارًا وتكاملًا بين المناطق السورية.
وأكد الغريب أن الدولة السورية، وبتوجيهات من الرئيس أحمد الشرع، تعمل على تعزيز التلاحم الاجتماعي وترسيخ مبدأ أن سوريا لكل السوريين، باعتباره حجر الأساس في مرحلة التعافي الوطني.
وكان لفت محافظ حلب إلى الضغوط الكبيرة التي تمارسها ميليشيا قسد والميليشيات الإرهابية المتحالفة معها على الأهالي في مناطق سيطرتها، ولا سيما من خلال منع الراغبين بالخروج عبر الممرات الآمنة التي وفّرتها الدولة السورية، إضافة إلى عرقلة تحركات المدنيين.
وبيّن أن إرادة الأهالي كانت أقوى من هذه الممارسات، حيث اضطر كثيرون إلى سلوك طرق خطرة ووعرة للوصول إلى مناطق سيطرة الحكومة السورية، بحثًا عن الأمن والاستقرار.
وقدر أن عدد الأهالي الذين خرجوا من منطقتي دير حافر ومسكنة بلغ نحو 27 ألفًا و450 شخصًا، في خطوة تعكس رفضهم للواقع الأمني والخدمي المتدهور في تلك المناطق، وتشير إلى تراجع الثقة بالتنظيمات المسيطرة، التي أسهمت في نشر الفوضى والدمار.
هذا واعتبر أن هذا التوجه نحو كنف الحكومة السورية يجسّد إيمان الأهالي بوطنهم، ويؤكد أن الخيار الإنساني والأمني الحقيقي يبقى دائمًا في حماية الدولة السورية، القادرة على توفير الاستقرار وصون كرامة المواطنين.
المصدر:
شبكة شام