أعلنت عشائر محافظة دير الزور، في بيان رسمي، رفضها القاطع لأي وجود مسلح خارج إطار الدولة السورية، مؤكدة أن استمرار سيطرة "قسد" على مناطق الجزيرة السورية شرق الفرات يهدد وحدة المجتمع ويعرض المدنيين لانتهاكات متكررة، ويمنع تحقيق الأمن والاستقرار.
وشدد البيان، الصادر بتاريخ 17 كانون الثاني 2026، على أن موقف العشائر ثابت في دعم وحدة الوطن، ووقوفها خلف قيادة الدولة السورية والرئيس السوري أحمد الشرع، من منطلق الحفاظ على السيادة الوطنية الكاملة.
دعوة لتحرير الجزيرة السورية
وأكدت العشائر أن تحرير مناطق الجزيرة السورية من قسد هو أولوية وطنية، داعية أبناء المحافظة وكافة أبناء الجزيرة السورية إلى الوقوف صفاً واحداً خلف مشروع الدولة، ورفض كل محاولات التقسيم، وسحب جميع أبنائهم العاملين في صفوف "قسد"، وطيّ صفحة سفك الدماء تمهيداً للاستقرار.
تعاون مع الدولة ومؤسساتها
أعلنت العشائر استعدادها الكامل للتعاون مع الدولة السورية ومؤسساتها المختلفة، والمساهمة في إخراج "قسد" من المنطقة، وضمان عودة مؤسسات الدولة إلى عملها الطبيعي، مشيرة إلى أن ذلك يشكل خطوة ضرورية لعودة الأمن والاستقرار والخدمات إلى أبناء المنطقة.
دعوة لعودة المهجّرين
وشدد البيان على ضرورة عودة الأهالي إلى مناطقهم، واستعادة الحياة الطبيعية، ووقف النزوح، ومنع التدخلات الخارجية التي تسعى لتقويض مستقبل المنطقة ووحدة أراضيها.
دعا وجهاء العشائر في بيانهم إلى طيّ حالة الانقسام التي فرضتها "قسد" بقوة السلاح، مؤكدين أن المشروع الانفصالي لا يمثل أبناء المنطقة، وأن الطريق الأمثل هو الاندماج الوطني في كنف الدولة السورية، والانخراط في مشروع وطني جامع.
مطالبة التحالف الدولي بتوضيح الموقف
طالبت العشائر التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة بموقف واضح من دعم "قسد"، معتبرة أن استمرار تغطية هذا المشروع هو تغذية لحالة الانقسام وتأجيج للصراع، بينما السبيل الوحيد للاستقرار يكمن في دعم سيادة الدولة السورية ومؤسساتها الشرعية.
وفي ختام البيان، شددت العشائر في دير الزور على وحدة الصوت الشعبي والوطني، ورفضها القاطع لمشاريع التقسيم، داعية إلى العمل المشترك مع الدولة السورية من أجل تحرير كامل أراضي الجزيرة السورية وفرض السيادة الوطنية الكاملة في شرق الفرات.
المصدر:
شبكة شام