آخر الأخبار

تركيب محولات جديدة يحسن واقع الكهرباء في ريف دمشق

شارك

شهدت محافظة ريف دمشق تحسناً ملحوظاً في واقع التغذية الكهربائية بعد أن أنهت ورشات الشركة العامة لكهرباء ريف دمشق تركيب أربعة محولات كهربائية جديدة في عدد من المناطق.

وجاء ذلك إلى جانب تنفيذ أعمال صيانة لشبكات التوتر المنخفض وعدد من المخارج ومراكز التحويل، وذلك ضمن خطة تهدف إلى تعزيز جاهزية الشبكة الكهربائية وتخفيف الأحمال عن المناطق المكتظة.

وأوضحت الشركة في بيان لها أن الأعمال شملت تركيب محولة باستطاعة 630 كيلو فولط أمبير في بلدة بيت جن، إضافة إلى محولة باستطاعة 200 كيلو فولط أمبير في منطقة مزارع القصور بخان الشيح.

كما تم تركيب محولتين جديدتين باستطاعة 200 كيلو فولط أمبير في بلدة دير ماكر بهدف تحسين واستقرار التغذية الكهربائية، وفي السياق ذاته، أعادت الورشات الفنية مركز تحويل “الفضل 2” إلى الخدمة بعد الانتهاء من أعمال الإصلاح اللازمة.

كما نفذت صيانات على مخارج كهربائية في قرى الريمة والبركة والمعصرة وعرنة والصراع وعرار، إضافة إلى صيانة قواطع المحولات في جديدة الفضل، وشبكات التوتر المنخفض في جديدة البلد ومعضمية الشام.

وأكدت الشركة أن هذه الأعمال تأتي ضمن خطة شاملة لتعزيز وثوقية الشبكة وتحسين جودة التيار الكهربائي في مناطق ريف دمشق الغربي، بما يواكب الزيادة في الأحمال ويحد من الأعطال والانقطاعات، الأمر الذي يسهم في تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين ودعم الاستقرار الخدمي في المنطقة.

وشهد قطاع الطاقة في سوريا خلال الفترة الماضية سلسلة تغييرات وصفت بأنها الأبرز منذ سنوات، حيث أكد وزير الطاقة "محمد البشير"، أن عام 2025 شكّل نقطة تحوّل حقيقية لهذا القطاع بعد تمكن الحكومة من إنهاء أزمة المحروقات وتخفيض أسعارها بنسبة وصلت إلى 21 بالمئة، إضافة إلى رفع ساعات التغذية الكهربائية لتتجاوز ثماني ساعات يومياً، مع مضاعفة الإنتاج الكهربائي ليصل إلى نحو 2500 ميغاواط وإعادة التيار إلى مئات القرى التي كانت محرومة من الكهرباء.

وأوضح "البشير" في منشور عبر منصة "إكس"، أنه تم خلال العام ذاته توقيع عقود لإنشاء محطات توليد غازية ومتجددة باستطاعة إجمالية تقارب 8700 ميغاواط، إلى جانب عودة الفوسفات السوري للأسواق العالمية بعد غياب طويل، معتبراً أن ما يجري اليوم يمثل بداية مرحلة جديدة في مسار إعادة بناء قطاع الطاقة في البلاد.

وخلال عام 2025 عملت وزارة الطاقة والشركة السورية للبترول على تنفيذ خطة وُصفت بالمتكاملة، تضمنت إعادة تأهيل البنية التحتية وتشغيل عدد من الحقول والآبار المتوقفة، إضافة إلى توسيع أعمال الاستكشاف والتنقيب في بعض المناطق النفطية والغازية داخل البلاد.

ويؤكد القائمون على القطاع أن هذه الخطوات جاءت رغم التحديات والظروف الصعبة التي واجهت البلاد خلال السنوات الماضية، في محاولة لمعالجة اختناقات مزمنة مست قطاعاً حيوياً يرتبط مباشرة بحياة المواطنين.

ويشير المسؤولون إلى أن العام نفسه شهد زيادة واضحة في كميات التوليد الكهربائي مقارنة بالسنوات الماضية، وتحسناً في توفر المشتقات النفطية كالمازوت والغاز والبنزين، إلى جانب توقيع عقود جديدة لتطوير إنتاج الغاز في البر والبحر، وإعادة تشغيل معمل الفوسفات بعد توقف استمر لأكثر من عشر سنوات كما تم تنفيذ عشرات المشاريع المرتبطة بالصيانة وحفر الآبار وتشغيل منظومات الطاقة الشمسية المستخدمة في تغذية الآبار بالمناطق الزراعية.

وترى وزارة الطاقة أن ما تحقق خلال عام 2025 يمثل خطوة أولى على طريق طويل لإعادة النهوض بالقطاع، مع التركيز على الاستثمار في الموارد الوطنية والتوسع في استخدام الطاقات المتجددة، مؤكدة أن المرحلة القادمة ستشهد مزيداً من العمل لتثبيت الاستقرار في سوق الطاقة.

من جهتها، أشارت الشركة السورية للبترول إلى أن هذه الإنجازات أسهمت في تعزيز الثقة بقدرة القطاع على استعادة عافيته، إضافة إلى العمل على جذب الاستثمارات وتطوير البنية الإنتاجية بما يضمن تأمين احتياجات البلاد من المشتقات النفطية والغاز ويدعم عملية التنمية الاقتصادية.

هذا ولفتت جهات رسمية إلى أن مختلف شرائح المجتمع بدأت تلمس التحسن في واقع الكهرباء والمحروقات، وهو ما انعكس بصورة مباشرة على القطاعات الإنتاجية والصناعية، وساهم في تخفيف الأعباء عن المواطنين وتحريك عجلة الاقتصاد المحلي.

شبكة شام المصدر: شبكة شام
شارك

الأكثر تداولا أمريكا دونالد ترامب إيران

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا