زار وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور مروان الحلبي، اليوم الاثنين، محافظة القنيطرة في جولة ميدانية اطّلع خلالها على واقع العملية التعليمية والمخابر والأقسام الجامعية في فرع جامعة دمشق بالمحافظة، وذلك في إطار دعم النهوض بالتعليم العالي وتعزيز البيئة البحثية.
واستهلّ الوزير زيارته بلقاء في مقر قيادة الشرطة بالمحافظة، حيث التقى قائد الأمن الداخلي العميد الناصير، بحضور معاوني الوزير، ورئيس جامعة دمشق، ومدير فرع الجامعة في القنيطرة، وجرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز التعاون وتوفير متطلبات الاستقرار للعملية التعليمية.
وأكد الدكتور الحلبي أن هذه الزيارة تُعدّ اللقاء الأول له بعد التحرير، جامعاً فيه – على حد تعبيره – بين شرف التكليف وحرارة الانتماء، مشدداً على أن القنيطرة والجولان يشكلان رمزاً وطنياً حاضراً في وجدان السوريين، وأن دعم صمود فرع الجامعة ورفع جودة التعليم العالي يأتي في صدارة أولويات الوزارة.
وخلال جولته على أقسام وكليات فرع الجامعة، اطّلع الوزير على واقع العملية التعليمية، والبنية التحتية، والمخابر، واحتياجات الكوادر التدريسية والطلاب، مؤكداً أهمية تحسين البيئة التعليمية بما ينعكس إيجاباً على مخرجات التعليم الجامعي.
وأشار وزير التعليم العالي إلى ضرورة إرساء ميثاق شرف جامعي يعزّز الانتماء الوطني، ينطلق من مبدأ أن «الجامعة عقل الدولة، والبحث العلمي قوتها الناعمة الفاعلة»، مؤكداً العمل على تحويل فرع الجامعة في القنيطرة إلى مركز ثقل علمي وبيت خبرة، ومحور للمشاريع التطبيقية المرتبطة باحتياجات المنطقة.
وبيّن الدكتور الحلبي أن الوزارة تخطط لإقامة بحوث علمية تطبيقية في مجالات المياه والزراعة والطاقة والعمران، بما يسهم في دعم الاستقرار وتثبيت الأهالي في أرضهم، وتعزيز التنمية المستدامة في المحافظة.
واختتم الوزير زيارته بعقد اجتماع مع مجلس فرع الجامعة، جرى خلاله مناقشة واقع التعليم الجامعي في القنيطرة، والتحديات التي تواجهه، وآليات تطوير الأداء الأكاديمي والبحثي.
وأكد في ختام الاجتماع دعم الوزارة الكامل للنهوض بالواقع التعليمي والبحثي المستدام في المحافظة، مشدداً على أن القنيطرة ستكون حاضرة بقوة في خطط تطوير التعليم العالي خلال المرحلة المقبلة.
المصدر:
شبكة شام