آخر الأخبار

لبنان: خروقات واعتداءات إسرائيل تعوق انتشار الجيش وعودة النازحين بالجنوب

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

اتهم الجيش اللبناني، اليوم الأحد، إسرائيل بعرقلة تنفيذ " الاتفاق الإطاري"، عبر مواصلة عمليات القصف وتجريف وتدمير المنازل في مناطق جنوبي البلاد، مشددا على أن هذه الاعتداءات والخروقات تحول دون استكمال انتشاره، وعودة النازحين إلى قراهم وبلداتهم وإرساء الاستقرار في الجنوب.

وقال الجيش -في بيان- "تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاتها وخروقاتها للتفاهمات القائمة والقوانين الدولية عبر التدمير الممنهج للمنازل وتجريفها، والقصف والتمشيط بالأسلحة الرشاشة في عدة مناطق جنوبية".

واعتبر أن "استمرار هذه الاعتداءات يعوق استكمال انتشار الجيش وفق التفاهمات القائمة، ويمنع عودة الأهالي إلى قراهم وبلداتهم وإرساء الاستقرار في الجنوب".

مصدر الصورة الجيش اللبناني: إسرائيل قامت بإطلاق النار قرب نقاط تمركز الجيش في عدد من المناطق ما يعرقل تنفيذ مهماتنا (الأوروبية)

اعتداءات وتفجير وحرق

وذكر البيان أن الاستهدافات طالت بلدة كفرتبنيت في محافظة النبطية، وبلدتي حداثا وكونين في قضاء بنت جبيل، ومنطقة نبع إبل السقي، وبلدات المنصوري وبيوت السياد ومجدل زون في قضاء صور.

وأشار إلى أن الجيش الإسرائيلي نفذ عملية تفجير طالت مشروع المياه التابع للمصلحة الوطنية لنهر الليطاني في بلدة مركبا بقضاء مرجعيون.

كما أحرق الجيش الإسرائيلي أشجار زيتون معمرة وأراضي زراعية واسعة، كان آخرها عند أطراف بلدة عيترون في قضاء بنت جبيل، وفقا للبيان.

وذكر أن القوات الإسرائيلية قامت بـ"إطلاق النار قرب نقاط تمركز الجيش في كفرتبنيت والنبطية الفوقا وزوطر الغربية، مما يعرقل تنفيذ مهماته"، مؤكدا في الوقت نفسه أنه "يستمر في مواكبة عودة الأهالي إلى بلدة زوطر الغربية وينفذ مهماته في البلدة حفاظا على سلامة المواطنين، وفي منطقتَي فرون وصريفا".

مصدر الصورة معظم العائدين إلى "زوطر الغربية" غادروا البلدة مجددا جراء الدمار الكبير الذي خلفه الجيش الإسرائيلي (الأوروبية)

عودة حذرة إلى زوطر الغربية

وبدأ الجيش اللبناني -الثلاثاء الماضي- الانتشار في زوطر الغربية، إحدى " المناطق التجريبية" في جنوب لبنان، بموجب "الاتفاق الإطاري" الذي وقعه لبنان وإسرائيل برعاية أمريكية الشهر الماضي.

إعلان

واستكمل الجيش تنظيم دخول أبناء بلدة زوطر الغربية، بعد إزالة الأجسام المشبوهة والقنابل غير المنفجرة والألغام التي خلفها الجيش الإسرائيلي، إذ عاد المئات لمعاينة حجم الدمار والأضرار التي خلفها القصف الإسرائيلي.

لكن معظم العائدين غادروا البلدة مجددا جراء الدمار وغياب مقومات الحياة الأساسية، إذ كشفت مشاهد حصرية للجزيرة نت حجم الدمار الكبير الذي لحق بالقرية، حيث لم يُسمَح للأهالي بالتقدم إلى عمقها، واقتصر الدخول على الجزء الأول منها.

وكان رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام زار الأسبوع الماضي زوطر الغربية -التي سويّت عديد من منازلها بالأرض- حيث تعهد بمواصلة "حشد كل جهودنا السياسية والدبلوماسية من أجل تأمين الانسحاب الكامل من كامل الأراضي اللبنانية".

وبموجب الاتفاق الإطاري، يُفترض أن يعمل الجيش اللبناني بعد انتشاره في "المناطق التجريبية" على نزع سلاح حزب الله منها، وحظر أي وجود عسكري لأي مجموعة خارج القوى الحكومية، على أن يشكّل ذلك تجربة لانسحاب إسرائيلي تدريجي من مناطق أخرى.

وكان الرئيس اللبناني جوزيف عون شدّد خلال لقائه نظيره الأمريكي دونالد ترمب في البيت الأبيض الأسبوع الماضي "على الحاجة الملحة إلى الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية"، مؤكدا أن ذلك "يشكل خطوة أساسية لترسيخ الاستقرار وتمكين الدولة اللبنانية من بسط سيادتها الكاملة بقواها الذاتية".

ومنذ الثاني من مارس/آذار الماضي، تواصل إسرائيل عدوانها على لبنان، مما أسفر عن مقتل 4330 شخصا وإصابة 12 ألفا و236 آخرين، وفق وزارة الصحة اللبنانية.

ولا تزال إسرائيل تحتل مناطق في جنوب لبنان رغم الاتفاق، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ المواجهات بين عامي 2023 و2024، كما توغلت خلال العدوان الحالي لأكثر من 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا إيران أمريكا اسرائيل

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا